بعد تسليمه وزارة الماليّة لصهره، يُفكّر الرئيسُ التُركيّ الخليفة العلمانيّ الأول بديعُ الزمانِ وقاهرُ الغلمانِ رجب طيّب إردوغان بتوسعة التجربة، وتعيين ابنه وليّاً للعهد ليرث الأتراك من بعده.

وقال رجب إنه فكّر مليّاً بالبدائل والخيارات الأنسب لتحديد خليفته “كان من بينهم صهري وإخوتي وأبناء عمومتي وأصدقائي الأعزاء في الحزب، لكن وجدت ابني الأنسب لهذه المهمة. يكفيه أنه من سُلالتي ويحمل جيناتي، كما أنني ربيته على يدي حتى أصبح رجل أعمال وتاجراً قادراً على وضع مقدرات البلاد تحت جناحه”.

وأوصى رجب ابنه بالحفاظ على إرثه “عليك إقامة العدل بين إخوتك وأقاربك، وتجنّب حرمان أحدهم نصيبه من تركة الوزارات ومؤسسات الدولة المقسومة عليهم بشرع الله واحتكارها لنفسك وأولادك، وقف خلفهم دائماً وارع مصالحهم وصفقاتهم واحمهم من غدر الزمان والخونة الذين سيطالبون بخلعهم متحجّجين بالإصلاح”.

وشدّد رجب على أن تنصيب ابنه لن يتعارض مع النظام الرئاسي الجديد الذي أرسى قواعده مؤخراً “وأنا على ثقة تامة بأن مؤسسة الرئاسة والبرلمان والدستور وصناديق الاقتراع ستدعم توجّهاتي، لثقتهم بي وبحرصي على المبادئ العظيمة للدولة، ورغبتهم الصادقة بإثبات أنهم ليسوا من المعارضة”.

مقالات ذات صلة