يواظب الدكتور تامر الجلطم على وصف  دواء ممتاز جداً لمرضاه، بعد أن أثبت فاعليّته في تحسين رصيده البنكي وحالته المادية عندما تحول الشركة المُصنّعة حصّته من أرباح البيع إلى حسابه.

وقال تامر إنه عانى كثيراً قبل تعرّفه على الدواء الجديد “كُنت ضعيفاً واهناً أعاني فقراً حاداً برصيدي، ورحت أجرب علاجاً تلو الآخر، ولكن دون جدوى، إلى أن أرشدني أحد الأطباء المُخضرمين إلى شركة أدوية تعد وصفة مخصّصة للأطباء، وبالفعل جرّبتها وبدأت ألمس النتائج سريعاً، فتخلّصت من جميع مشاكلي وتحسّنت صحتي المادية، ومنذ ذلك الحين وأنا أصف نفس الدواء لجميع زبائني المرضى”.

وأكّد تامر لزملائه الأطباء أنّ الدواء مضمون النتائج “لكن، عليكم التأكيد على المريض بضرورة الالتزام بالوصفة، وشراء الكميّة المحددة فيها، ومن الصيدليات التي أوصيتم بها، فضلاً عن ضرورة التثبت من أن الدواء مصنوع في هذه الشركة، وإلا فإن مفعوله سيضيع تماماً، وستتفاقم حالته في المرة المقبلة التي يزوركم بها، وسيضطر لشراء كميات مضاعفة من ذات الدواء”.

ولم ينس تامر الإشارة إلى أهمية صرف الدواء بحذر “فالاستخدام المفرط ينطوي على أعراض جانبية خطيرة، كإصابة المريض بمناعة ضد الطبيب وعدم التجاوب مع الوصفة، وهو ما قد يدفعه للذهاب إلى طبيب آخر يصف له دواءً مُختلفاً”.

مقالات ذات صلة