أخذت الشكوك تساور المناضل البعثي عُدي صلباط حول إمكانية أن يكون القائد الخالد والرجل الضرورة والمُهيب الركن الشهيد صدام حسين حفظه الله قد مات فعلاً، وأنَّه، لا قدَّر الله، لن يعود لاسترجاع أمجاد الأمة وهيبتها.

وقال عماد إنَّ تدهور حال الأمة بعد غياب السيد الرئيس عزّّز مخاوفه “فمن المستحيل أن يتركنا وحدنا نهيم على وجوهنا وتتكالب علينا الأمم وتمسح بنا الأرض، لكن بنفس الوقت، لا يمكننا اعتبار مسألة اختفائه التام دليلاً على موته، لا سمح الله، لأنها قد تكون إحدى خططه الجهنّمية التي يعدّها لمباغتة الأعداء”.

وأضاف “إن استمر اختفاؤه بعد اكتمال صفقة القرن، من المرجح أن تكون الإشاعة صحيحة، ويجب علي تقبّل التعازي بوفاته. ولكن هذا لا يعني أنني صدَّقت الرواية الأمريكية المفبركة التي لفّقوها حول إعدامه لتثبيط عزيمتنا، إذ من المؤكد أنه قد لقي حتفه على الجبهة أثناء جهاده لهزيمتهم من حفرته“.

وأكد عماد أنَّ خطط الأمريكيين لن تنجح حتى وإن مات صدام حقاً “فهو شهيد لا محالة، والشهيد حيٌّ لا يموت، ومن المؤكد أنه سيُبعث مجدداً في أيِّ لحظة، ليعيد أمجادنا كما فعل خلال حربه مع إيران وفي أم المعارك”.

مقالات ذات صلة