Facebook Pixel كيس قمامة ينبّه سيدة أن ابنها على وشك الخروج من المنزل Skip to content

كيس قمامة ينبّه سيدة أن ابنها على وشك الخروج من المنزل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا سيف جمال

تعمّد كيس نفايات ممتلئ السقوط من مستقرّه في سلة القمامة باتجاه الأرض، ليحدث ضجةً ويثير انتباه السيدة أم حمّودة إلى أن ابنها يوشك على مغادرة المنزل  دون أن يأخذه معه.

وقال حمودة إن ما فعله هذا الكيس يؤكد له نظرية المؤامرة التي توصل إليها “مخطئ من يعتقد أن هذه الأكياس مجرد جمادات معدّة لاستيعاب المهملات، إنها مخلوقات صنعت من البلاستيك والحقد، بدلالة أنها تتعمد تنبيه أمي إليها بطريقة أو بأخرى كلما هممت بالخروج من المنزل، لتأخذني إلى الحاوية وتحدد طبيعة الوقت الذي سأقضيه في الخارج منذ بدايته”.

وأضاف “ليت الأمر يقف عند هذا الحد، فأحياناً تتعمد إطلاق غازاتها عندما أحملها، حتى بلغ بها الأمر أن تفلت العنان لسوائلها حتى تسيل على حذائي أو طرف بنطالي لتعطل يومي وتعيدني إلى المنزل”.

وأعرب حمودة عن كُرهه للقدر والطريقة التي تسير بها حياته ” كُنت أتمنى لو تنزلق الكعكة التي تُخبئها أمي بالفرن أمامي أثناء دخولي المطبخ، أو تسقط ورقة نقدية من جيبها عندما ترفض إعطائي المال بحجة أنها مُفلسة، لكن لا، تلك الأمور لا يُمكن أن تحصل، لأنّ الحياة لا تُعطينا إلا الزبالة”.

وأكّد حمودة أنه عازمٌ على إيجاد حلٍ جذري لتخليص البشريّة من القُمامة “أفكّر أن أكمل تعليمي بدراسة البيولوجيا والكيمياء والتكنولوجيا والفيزياء الكمية لأصبح عالماً كبيراً وأنتج بطيخاً وشماماً وموزاً وبيضاً وبزرا بلا قشور، وأطور أكياساً قابلة للأكل أو التبخّر أو الاختفاء”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السيدة نوح تؤكد لزوجها أنها لم تر الزوج الثاني من الجوارب عندما كانوا يحملون كل الأزواج إلى السفينة

image_post

أعلنت السيدة نوح لزوجها أنّها للأسف لا تعرف أين الزَّوج الآخر من جواربه، مرجِّحةً أن يكون قد انجرف مع النَّهر الذي تكوَّن مع بداية الطوفان، حيث استغلَّت الفرصة وغسلت الملابس قبل إغلاق السفينة أبوابها وغرق الأرض.

 

وبحسب مخطوطة عثر عليها أستاذ علم الجوارب عبر التاريخ، د. شهاب زحبرجي، فإنَّ السيدة نوح لم تعتذر لزوجها عن ضياع الجورب الذي هدد نجاحه في أداء مهمَّته بجلب زوجين اثنين من كلِّ شيء، بل وحمَّلته مسؤوليَّة ما حدث بسبب إهماله المتكرر لطلبها بوضع ملابسه داخل سلَّة الغسيل وليس إلى جانبها.

وأشارت المخطوطة إلى احتدام النقاش بين الزوجين، ووصوله إلى تأكيد السيدة نوح أنَّ الحقَّ عليها أساساً أنها غسلت جواربه المثقوبة البالية التي كان عليه تبديلها منذ فترة كي لا يمشي مثل الشّحاذين، وأن عليه، بما أن شغلها لا يعجبه، غسل ملابسه بنفسه منذ اللحظة التي يعودون بها إلى اليابسة.

كما أوردت المخطوطة أن نوح وبّخ زوجته لإضاعتها جواربه المفضَّلة التي حصل عليها في عيد ميلاده الخمسمئة عندما كان صغيراً، وبهدلتِها له أمام من في السفينة التي بناها بعرقه وتعبه، لأنه سيضطر للظهور أمامهم بجوربٍ واحد.

يذكر أنَّ فقدان زوج الجوارب لم يكن خطأ السيدة نوح الوحيد، فقد نسيت جلب أنثى ديناصور ولم تأخذ معها إلى السفينة سوى ذكرٍ وحيد لم يجد من يتكاثر معه إلى أن مات وانقرضت معه فصيلة الديناصورات بأكملها، كما أنَّ الكلور الذي غسلت به الملابس أثَّر على زوج الفلامينغو الذي كان يسبح في النهر وأدى إلى بهتان لونه وتحوِّله إلى الزهري.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

امرأة تفضح أسرار البيت وتذهب إلى المستشفى لتعالج الكسور والكدمات التي تسبب بها زوجها

image_post

أقدمت الزوجة حرم* السيّد عثمان دفادع على فضح أسرار بيتها، إثر ذهابها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم من الكسور والرضوض والكدمات التي تسبّب بها زوجها.

وقال عُثمان إنّه ترك لزوجته كُل الأدوات التي تحتاجها من مُسكنات ولاصق جروح ومراهم مُطهرة لتُطبّب نفسها بنفسها دون الحاجة للاستعانة بأحد “ولكنها لم تكتفِ بالخروج من المنزل دون إذني، بل ذهبت للتسكّع في المُستشفى والثرثرة حول ما يدور خلف أسوار بيتنا، والسماح للأطباء الذكور بمطالعة جسدها ولحمها واللهو بتخييط جروحها وتجبير عظامها”.

وأضاف “أنا المُلام على كُل ما يجري، فقد وثقت بها ولم أكسر قدميها لأشل حركتها، أو أربطها عند المجلى قبل مغادرة المنزل”.

وأشار عُثمان إلى أنَّ تصرف زوجته يثبت عدم تقديرها لجهوده المبذولة في سبيل تجنّب إحراجها “لم أضربها أو أشتمها أمام الناس في الشارع ولو مرة واحدة، لأنني إنسان خلوق حسن التربية لا أحب إزعاج الآخرين بمشاكلي الخاصّة مع زوجتي. أما هي، فتُحب الفضائح، ولطالما امتنعت عن كتم أنفاسها وراحت تصرخ وتبكي بصوتٍ عالٍ ليسمعها الجيران عندما كُنت أؤدبها”.

وأكد عُثمان أن فساد القطاع الصحي في البلاد ساهم بدفع زوجته لزيارة المُستشفى “لو كان نزيهاً وعادلاً يُراعي حرمة البيوت ومشاعر الأزواج مثل نظامنا القضائي، لتسَتّر الأطباء على حالتها ومنعوها من دخول المُستشفى. أتساءل حقّاً، هل يقبلون تدخّل شخصٌ غريب في الحياة الخاصّة بينهم وبين زوجاتهم؟”.

*حرم: حرم، مُحرّم، فهو محروم من كل الحقوق والحرية والكرامة، وهو اسم يطلق على أي امرأة شرقية فور دخولها عش الزوجيّة، كبديل عن بديل اسمها الحقيقي السابق “كريمته”. ويستخدم أولاً قبل اسم مالكها.