أقدمت الزوجة حرم* السيّد عثمان دفادع على فضح أسرار بيتها، إثر ذهابها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم من الكسور والرضوض والكدمات التي تسبّب بها زوجها.

وقال عُثمان إنّه ترك لزوجته كُل الأدوات التي تحتاجها من مُسكنات ولاصق جروح ومراهم مُطهرة لتُطبّب نفسها بنفسها دون الحاجة للاستعانة بأحد “ولكنها لم تكتفِ بالخروج من المنزل دون إذني، بل ذهبت للتسكّع في المُستشفى والثرثرة حول ما يدور خلف أسوار بيتنا، والسماح للأطباء الذكور بمطالعة جسدها ولحمها واللهو بتخييط جروحها وتجبير عظامها”.

وأضاف “أنا المُلام على كُل ما يجري، فقد وثقت بها ولم أكسر قدميها لأشل حركتها، أو أربطها عند المجلى قبل مغادرة المنزل”.

وأشار عُثمان إلى أنَّ تصرف زوجته يثبت عدم تقديرها لجهوده المبذولة في سبيل تجنّب إحراجها “لم أضربها أو أشتمها أمام الناس في الشارع ولو مرة واحدة، لأنني إنسان خلوق حسن التربية لا أحب إزعاج الآخرين بمشاكلي الخاصّة مع زوجتي. أما هي، فتُحب الفضائح، ولطالما امتنعت عن كتم أنفاسها وراحت تصرخ وتبكي بصوتٍ عالٍ ليسمعها الجيران عندما كُنت أؤدبها”.

وأكد عُثمان أن فساد القطاع الصحي في البلاد ساهم بدفع زوجته لزيارة المُستشفى “لو كان نزيهاً وعادلاً يُراعي حرمة البيوت ومشاعر الأزواج مثل نظامنا القضائي، لتسَتّر الأطباء على حالتها ومنعوها من دخول المُستشفى. أتساءل حقّاً، هل يقبلون تدخّل شخصٌ غريب في الحياة الخاصّة بينهم وبين زوجاتهم؟”.

*حرم: حرم، مُحرّم، فهو محروم من كل الحقوق والحرية والكرامة، وهو اسم يطلق على أي امرأة شرقية فور دخولها عش الزوجيّة، كبديل عن بديل اسمها الحقيقي السابق “كريمته”. ويستخدم أولاً قبل اسم مالكها.

مقالات ذات صلة