لم يتمكَّن الشاب كُ.أُ. من إيقاع أكثر من أربع فتيات في غرامه، رَّغم شرائه قميصاً برَّاقاً ولمِّيعاً ليلفت انتباه الجنس اللطيف بأكمله، وخطف أعينهنَّ بأناقته السَّاحرة وجماله الأخَّاذ.

وقال كُ.أُ. إنَّ هذه ليست المرَّة الأولى التي يفشل فيها بتحقيق هدفه “لقد سرقت سيَّارة والدي وبدأت بالتفحيط في أكثر شوارع المدينة اكتظاظاً الأسبوع الماضي، وأصوات الأغاني تصدح من المكبِّرات”.

وأضاف “لن أيأس أبداً، حتَّى لو لم أتمكن من سحر سوى أربع فتياتٍ في الشَّهر، فالنَّجاح لا يأتي من المحاولة الأولى، ومن الواضح الآن أنَّه لا يأتي من المحاولة الثانية، ولا الثالثة. لكنَّني سأستمر وأجرب طرقاً جديدة نهاية كل أسبوع؛ فلا أستبعد أن أضع المزيد من مثبِّت الشعر على رأسي، وأفتح زرَّاً آخر من قميصي”.

من جانبه، اعتبر خبير الحدود للشؤون العاطفيَّة والمواعيد الغراميَّة، عزمي حبايب، هذه الطرق غير مجدية “علينا ترك أساليب التسعينات في التسعينات. أمَّا في أيامنا هذه، فأنصح الشَّباب بتعلِّم القراءة أولاً، ثم شراء بعض من كتب أحلام مستغانمي وأثير عبدالله النَّشمي ومناقشتها مع أيّة فتاة”.

 

مقالات ذات صلة