قرّر المواطن جواد عرنبل إنجاب خادمة جديدة، بعد ملاحظته بدء أعين الشبان في مقتبل العمر بالحوم حول خادمته القديمة، وإدراكه أنها كبرت واقتربت من بلوغ سن الزواج، وضرورة جلب خادمةٍ جديدة قبل بيعها.

وقال جواد إنَّ استبدال الخادمات سُنّةٌ من سنن الحياة “أتفهم تماماً أنَّ عليَّ بيعها قبل انتهاء مدَّة صلاحيتها وجلوسها، مع أنَّني لم أستفد من خدماتها سوى خمسة عشر عاماً أطعمتها خلالها وشرَّبتها وصرفت عليها كثيراً من الأموال، والآن، يتحتّم عليّ بيعها لمنزلٍ آخر وإنجاب غيرها، بينما تنجب هي بدورها خادمات لزوجها”.

وأكَّد جواد أنَّ الوقت بات مثالياً الآن لجلب خادمةٍ جديدة “ما زال باستطاعتي الاعتماد على القديمة لتطعمها وتنظف وراءها وتدربها عدَّة سنواتٍ حتى تبلغ السن الذي تعرف فيه موقعها وأساسيات الخدمة في المنزل وتكتسب المهارات والخبرة اللازمة لتلبية الطلبات، فضلاً عن نموِّها جسدياً لتتمكن من أداء مهام تتطلَّب قوَّة بدنيَّة كفرك البلاط وتنظيف الحمام”.

وأشار جواد إلى أنَّ كبيرة الخدم فقدت معظم كفاءتها بالعمل ولم يعد بالإمكان التعويل عليها “فهي بالكاد تستطيع إنجاب خادمات جدد، وقد أضطر لإحالتها إلى التقاعد قريباً، كونها غير قابلة للبيع مثل الخادمات الصغار، وشراء خادمة حديثة الطراز من أحد الجيران”.

من جانبه، أعرب صديق جواد عن استغرابه من لجوء جواد لإنجاب الخادمات “إنها طريقة مكلفة تنطوي على كثير من المسؤوليات وتعرض الشرف للخطر. لا أدري لمَ يفعل أحد ذلك بنفسه رغم قدرته على استيرادهنَّ من الفليبين مدرَّباتٍ جاهزات، ويمكن تسريحهنَّ من العمل بأي لحظة من دون أي ضرر يذكر”.

مقالات ذات صلة