Facebook Pixel مستشفى حكومي يستنكر إقدام مريض على الموت طمعاً بالحصول على اهتمام الأطباء Skip to content

مستشفى حكومي يستنكر إقدام مريض على الموت طمعاً بالحصول على اهتمام الأطباء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استنكر الطاقم الطبي في المستشفى المركزي إقدام مريض على الموت طمعاً بالحصول على اهتمام الأطباء ودفعِهم للكشف عليه ومُعاينة حالته.

وقال مدير المستشفى، الدكتور هُمام شلطح، إنّ الأطباء تفاجأوا بصراخ عالٍ لشخص يتألّم “حتى وصل صداه لمكاتبنا وغرف انتظارنا وأفزعنا. ظننا أننا وقعنا ضحية هجوم مسلح، ليتبيّن لنا أنه مُجرّد مريض مُلقى في الممر منذ بضع ساعات كبقية المرضى ويريد بعض الاهتمام”.

وأكّد هُمام أنَّ الأطباء قاموا بالإجراءات اللازمة لمُساعدة المريض “أخبرناه أننا سنفحصه خلال الساعتين المقبلتين لعلّه يسكت ويُريحنا من زعيقه، لكنه استمر بالشكوى ومُناداة الممرضات كُل دقيقتين مُدعياً الألم ليتكلّم معهن دون أن يخجل من شيبته رغم أنهنّ بعمر بناته، وعندما تجاهلناه، غيّر لون جلده للأزرق كالحرباء، ثمّ أوقف أعضاءه الرئيسيّة عن العمل ومات ليجلب لنا مُصيبة”.

وشكا هُمام عدم اكتراث المرضى لجهود الأطباء ومُعاناتهم “فهم يتوقّعون منا أن نبقى على اُهبة الاستعداد لخدمتهم طوال الوقت، حتى في أوقات الغداء والاستراحة والصلاة، وكأننا المسؤولون عن إصابتهم بالأمراض وتعرّضهم للحوادث، أو نحن من أقنعناهم بالزواج وإنجاب الأطفال”.

ودعا هُمام المواطنين للاقتداء بالمسؤولين في تجنّب إزعاج العاملين في المُستشفيات الحكوميّة “فطيلة سنوات خدمتي لم أر مسؤولاً واحد يدخل باب المستشفى، حيث يختارون العلاج في الخارج كي لا يزيدوا الضغط على قطاعنا الصحي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحدود تتراجع عن نشر مقال يسخر من نيمار خشية أن يتسبب بإصابته

image_post

كادت شبكة الحدود الإخبارية، الموقع الرسمي للحقيقة على الإنترنت، أن تنشر مقالاً يجعلكم تفرطون من الضحك على اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلڤا وكثرة سقوطه على أرضيَّة الملعب لأي سببٍ كان، إلا أنَّ رئيس التحرير تراجع عن ذلك خشية تسبّب النكات بإصابة اللاعب.

وكانت النكات التي كتبها الزميل الكاتب خبير الحدود للشؤون الرياضية، حمدي شماشر، في مقاله تكفي لطرح نيمار أرضاً وتعريضه لإصابةٍ في الرباط الصليبي، مع أنَّه على الأرض بدون … كدنا نصيبه هنا مرة أخرى! كان مقالاً مليئاً بنكاتٍ مثل عرقلة عشبةٍ للاعبٍ ما بسبب ارتفاعها عن بقية الأعشاب، أو وقوع مشارك في المونديال على الأرض نتيجة دفع الهواء الصادر من فم لاعبٍ آخر في الفريق الخصم أثناء حديثه معه.

واستنكر الكاتب تصرَّف رئيس التحرير، مؤكِّداً أنَّ نيمار لن يُصاب حقاً بسبب المقال وإنما سيدّعي الإصابة، ولا مبرِّر بالتالي لإضاعة المجهود الذي بذله بالكتابة “خصوصاً النكتة التي كتبتها عن تعرِّضه لكسور في يده عندما سلَّم على …” إلّا أن رئيس التحرير قاطعه بتذكيره أنَّ إدارة الموقع تُغطي تكاليف أيَّ قضية ترفع ضده بخصمٍ من رواتب الموظفين.

من جانبه، حمَّل أحد مشجعي البرازيل فريق كتّاب الحدود مسؤولية تعرِّض نيمار لأيِّ إصابةٍ قد تؤدي إلى خسارة المنتخب، وذلك لأنَّ مجرَّد التفكير بالسخرية منه من الممكن أن يكون كافياً لإخراجه من البطولة.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رونالدو يسارع لمغادرة المونديال كي لا يحظى ميسي بوقت أكثر منه ليتدرب خلاله للموسم المقبل

image_post

غادر اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بطولة كأس العالم البارحة برفقة فريقه، كي لا يترك لميسي، الذي غادر هو ومنتخبه والشخص الذي كان يقف أمام الدكة في مستطيل المدربين قبله بعدة ساعات، ويتفادى تركه يتدرب أكثر منه استعداداً للموسم المقبل عندما يعود إلى بلاده.

وقال كريستيانو لمراسلنا إنه شعر بالارتياح لتأهل الأرجنتين لدور الستة عشر “لم ألعب جيداً أمام إيران لأخرج قبله وأتدرب أكثر منه، إلا أنَّ تسجيل كوارزما هدفاً ضَمِن تأهلنا أبقاني على أعصابي لآخر ثانية في مباراة ميسي مع نيجيريا، ولم أتمكَّن من النوم إلا عندما سجَّلت الأرجنتين هدف الفوز، ومن حسن حظي أنَّ لقاءه ضدَّ فرنسا جاء قبل مباراتي لأخسر بأريحية”.

وأكَّد كرستيانو أنَّه كان من الضروري أن يغادر البطولة “وإلّا، كنت سأضطر للاستمرار بتدريبات المنتخب غير الكافية، والمحصورة بتكتيكات المدرِّب، فضلاً عن توقفي عنها مُكرهاً لأشارك في المباريات، بينما يتدرّب ميسي ليلاً نهاراً ليصبح سكسياً أكثر مني ويسرق عقود الإعلانات”.

وأشار كريستيانو إلى أنَّ خروج ميسي من البطولة قبله بعدة ساعات لن يؤثر عليه “فرحلتي إلى بلادي أقصر من رحلته بأكثر من خمس عشرة ساعة، وهو ما سيتيح لي فرصة الوصول وأخذ قسط من الراحة وبدء التمارين قبل أن يختم جواز سفره. إلا إن ذهب اللعين مباشرةً إلى برشلونة. عذراً، عليَّ أن أغادر الآن، لأبدأ بتدريب أفخاذي وإجراء تمارين المعدة على متن الطائرة”.