أعرب الشاب العشريني مواليد سنة هيت مي بيبي ون مور تايم، أمين جاويج، عن امتعاضه واشمئزازه من أبناء الجيل الجديد، جيل الآيباد الذي لا شغل له ولا مشغلة سوى تحميل التطبيقات واللعب على هواتفهم، بدل التعلّم والتركيز على بناء الوطن وتحرير القدس كما يفعل هو.

وقال أمين إنَّ مواليد التسعينيات، جيل الطيِّبين، يختلفون تماماً عن أولئك الذين وُلدوا بعد ٢٠٠٥ “حتى ألعابنا قرَّبتنا من بعضنا وبنت مهاراتنا الاجتماعية ونمَّت وازعنا الديني، إذ اعتدنا الجلوس أمام التلفاز سوياً للعب البلاي ستيشن والتضرع إلى الله كي تعمل، وندرك قيمة الصداقة عندما نختلف على الدَّور ونضرب بعضنا ثمّ نضطر لأن نتصالح لعدم وجود آخرين نلعب معهم، بينما يجلس الواحد من أبناء هذا الجيل في منزله وحيداً ليلعب مع أصدقائه عبر الإنترنت، وإن اختلفوا يحظرون بعضهم فوراً لسهولة العثور على أصدقاء غيرهم.

واعتبر أمين أنَّ السبب الرئيسي لانحطاط الأجيال الجديدة يعود إلى سهولة حياتهم وعدم بذلهم أيَّ جهدٍ للحصول على ما يريدون “على عكس الجيل الجديد، كنت أضطر لانتظار ملل والدي من هاتفه واستبداله حتى أحصل على القديم المستعمل، ولم يكن لدينا نتفليكس لنُشاهد الأفلام التي نُريد متى نشاء، فنضطر في كثير من الأحيان لمُشاهدتها على التلفاز كالعجزة”.

وأكَّد أمين أنَّه سيربي أبناءه كما ربَّاه والده حتى لا يكونوا أسوأ من الحاليين “وأحيطهم بثقافة تنمي شخصياتهم؛ لن أسمح لهم بمتابعة الفنِّ الهابط الرائج هذه الأيام، سأطربهم على أغاني تيلور سويفت وآفريل لافين، وأربيهم على ألحان موسيقى نانسي عجرم وهيفاء وهبي. سيكبرون وهم يشاهدون سلام دانك وبابار الفيل، بدل البرامج المنتشرة الآن، والتي لا أعلم ما هي تحديداً لأنني كبرت على هذه الأمور، لكنَّي متأكّد من كونها برامج فارغة بما أنَّها أنتجت جيلاً كهذا”.

 

مقالات ذات صلة