مدير يهدد موظفيه بحرمانهم من النسكافيه إذا واصلوا المطالبة بأجر إضافي بدل عملهم لوقت متأخر | شبكة الحدود Skip to content

مدير يهدد موظفيه بحرمانهم من النسكافيه إذا واصلوا المطالبة بأجر إضافي بدل عملهم لوقت متأخر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هّدد المدير نُعمان البواليع بحرمان موظفيه من التمتّع بشرب النسكافيه، إن استمرّت مطالبتهم بتقاضي أجرٍ إضافي لقاء بقائهم في المكتب حتى آخر ساعات الليل.

وقال نعمان إن موظفيه لا يقدّرون النعمة حتى لو رفسَتهم بوجوههم “فأنا أصرف مبالغ هائلة كُل بضعة أيام لأشتري لهم علبة نسكافيه تمدُّهم بالكافيين اللازم ليبقوا مُتيقظين ويؤدوا عملهم دون أن يغفو أحدهم وأضطر للخصم من راتبه، ليأتوا بعد ذلك ويُطالبونني، بكل جحود، بالمزيد من المال”.

وحذّر نُعمان موظفيه من أن وقفه للنسكافيه سيعود بأثرٍ بالغٍ على صحتهم “فيُصابون بصداعٍ مُزمنٍ يضطرهم لإنفاق رواتبهم على شراء المُسكنات، ويفقدون التركيز أثناء عودتهم للمنزل، وقد يتعرضون للدهس أثناء عبورهم للشارع، أو يتسببون بحوادث أثناء قيادتهم لسياراتهم وربما يلقون نحبهم ويتيتّم أولادهم وتترمّل نساؤهم وتُثكل أمهاتهم”.

واستعجب نعمان من حاجة موظفيه للمال أساساً “فهم يعملون حتى ساعات الفجر الأولى ولا يُغادرون إلا وهم مُنهكون، عندما يكون الناس نياماً وتُغلق جميع المتاجر أبوابها، فأين يُمكن لهم إنفاق الأموال التي سيأخذونها مني؟”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مدير مصنع يستبدل إحدى الماكينات التي تستهلك الوقود بعامليْن وافديْن يعملان على الماء

image_post

مراسلنا – علي العيزوقي

استبدل مدير مصنع الدَهشة للصناعات البلاستيكيّة السيّد مأمون الطبرزي، إحدى الماكينات التي تستهلك الوقود مُرتفع الثمن بعامليْن وافديْن من إحدى الدول الآسيويّة يشتغلان على الماء الرخيص منخفض الجودة مع قليل من فتات الطعام مُنتهي الصلاحيّة.

وأكد مأمون إنه راعى خلال بحثه عن بديل للآلة ضرورة خفض النفقات والتغلّب على ارتفاع أسعار الوقود “لكنّي وجدت أن الآلات التي تحتاج الوقود الأحفوري غالية الثمن، أمّا التي تعمل بالطاقة المُتجدّدة من رياح وخلايا شمسيّة فهي تحتاج لبُنية تحتيّة مُكلفة ومصاريف صيانة عالية، فلم يبقَ أمامي خيار سوى العودة إلى أقدم وسيلةٍ للإنتاج، تلك التي استعملها الفراعنة”.

وأبدى مأمون رضاه عن مواصفات العامليْن الجديديْن “يتمتعان بمعدتيْن اقتصاديتيْن تستوعبان كميّة يسيرة من المياه ثمنها أقل بكثير من أجرتهم الشهريّة، دون أن يؤثّر ذلك على جودة عملهما. كما أنّ مكتب الاستقدام أعطاني كفالةً مدى الحياة تشمل استبدالهما بحالة العطب الناتج عن الجفاف أو التسمّم أو فقر الدم”.

وأشار مأمون إلى أنّ الأثر الإيجابي لاستقدام الوافديْن لا يقف عند حدود التوفير “بإمكاني أن أفعل بهما ما أشاء، كتفريغ شُحناتي السلبية بضربهما، أو إجبارهما على العمل بعد أوقات الدوام الرسمي وفي العُطل، إذ ليس لهما أية حقوق ولا أحد يكترث بشأنهما، على عكس الآلات التي ترفض شركات التأمين تحمّل أية تعويضات ناتجة عن سوء الاستخدام”.

وأضاف “أتمنى لو أن عمّالنا المحليون يتطوّرون ليعملوا بذات الكفاءة والقدرة والتكلفة المُنخفضة وساعات العمل الطويلة دون أن يكون لديهم احتياجات، حينها، لن أكون مُضطراً لاستيراد أي عُمّال أو آلات من الخارج”.

وكشف مأمون أنّ يُفكّر حاليّاً بالتوسّع باستخدام عامليه”في حال ارتفع سعر الكهرباء أو فُصلت عن المصنع، سأوكل إليهما مهمّة توليد التيار الكهربائي اللازم لتشغيل الآلات بأيديهما”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

صاحب بنك يجد طريقة للإنفاق على متطلبات العيد

image_post

عثر صاحب البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي السيد منذر الدعمج على طريقة يغطي بها تكاليف المعمول والشوكولاتة وملابس العيد لأولاده وزوجته وعيدياتهم وعيديات أمه وعماته وخالاته وأخواته وإخوانه وأطفال عائلة لم يكن يعرف بوجودهم أصلاً، فضلاً عن ثمن وقود السيارة اللازم لزيارتهم، وتناول الغداء مع عائلته في مطعم محترم، أجل، عثر على وسيلة لتغطية كل هذه التكاليف، دون الاضطرار للاقتراض أو السرقة أو رهن سيارته أو روحه.

 

وأكد منذر إنَّه تدبر الأمر بإنفاقه بعض العملة الصعبة التي ادخرها تحسباًً لمرور البلاد بانكماش اقتصادي أو تدهور عملتها المحلية “اتكلت على الله وذهبت للتسوق، كان أصدقائي أصحاب المحال التجارية حاضرين وقت الضيق، حيث أصر بعضهم على عدم أخذ النقود مني، فيما اكتفى آخرون بتقديم الخصومات. لقد تيسرت الأمور هذه المرة، الحمد الله، لا زالت الدنيا بخير”.

 

وأوضح منذر لمراسلنا بأنَّ تأمين مصروفات العيد كان أسهل بكثير في الأيام الخوالي “عندما كانت الأرباح وفيرة وبمتناول اليد، أما اليوم، فأنا مضطر للركض بلا هوادة خلف العملاء لسداد قروضهم، دون الاستفادة شيئاً من حساباتهم البائسة التي لا تصلني رواتبهم الهزيلة إليها إلا وقد اقتطعت منها سلفة وجمعية وخصم راتب وضريبة دخل وغرامات ومخالفات”.

 

وأضاف “لقد أصبح الحال صعباً بشكل لا يطاق، ولم يعد أمامي سوى العمل رئيس مجلس إدارة في شركة أو اثنتين لتوفير احتياجاتي الأساسية، أما أن طمعت بالحصول على قسط من الرفاهية، فيتوجب علي امتلاك منجم ذهب على الأقل لأتمكن من توفيرها”.