قدّم الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب طلباً للسعوديّة يحُثها بموجبه على بحبحة إنتاجها من البترول وزيادته بما لا يقل عن مليوني برميل يوميّاً، وقرر قبول الطلب وشكر الملك سلمان على موافقته التحصيل حاصل.

وقال دونالد إنه زاد نسبة إنتاج النفط بهدف إغراق السوق والحيلولة دون ارتفاع سعر البرميل وانتعاش اقتصاد إيران وروسيا وفنزويلا “كان من الضروري أن نتحرّك بسرعة ونستخدم ما نملكه من احتياطات سعوديّة، فأنا لا أستطيع استخدام احتياطاتنا تحقيقاً لهذا المسعى، نظراً لعدم امتلاكي سُلطة استعماله بتلك البساطة”.

وأكد دونالد أنه راعى مشاعر الملك لدى تقديمه الإيعاز “أمسكت سماعة الهاتف وأجريت معه اتصالاً هاتفيّاً بنفسي، بدلاً من تكليف أحد مساعدي لينقل له أوامري، أو أرسلها له عبر الواتس أب، كي لا يُحس بأن سُلطاته منقوصة أو أنه موظّف درجة ثانية لدينا”.

من جانبه، انتقد خبير السياسة الأمريكية بارني بوب الخطوة التي أقدم عليها ترامب “ليس من مصلحتنا الاستراتيجيّة استهلاك احتياطات الأجيال الأمريكيّة القادمة من النفط السعودي، كما أن انخفاض أسعاره عالميّاً سيُقلل أرباحنا، وقد لا نجد لديهم ما يكفي من المال عندما نأمرهم بإبرام صفقات سلاح معنا في المستقبل”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة