هاجر الشاب بطرس جورج بعد أن طفح به الكيل من التمييز والاضطهاد وظلم ذوي القربى الذي يعيشه كفرد من الأقليات هنا في وطنه، هاجر إلى بلاد الأجانب ليصبح فرداً من الأقلية العربية التي تعاني من التمييز والاضطهاد.

وأكد بطرس أنه قرر التضحية بالعيش بين أهله وأشخاص يتكلّمون لغته ليتخلّص من التمييز ضده بسبب دينه “والحمد لله، الجميع هنا يحترمون ديني ولا أجد تمييزاً بسببه أبداً”.

وأشار بطرس إلى أن الهجرة أتاحت له فرصة التخلص من أشكال الاضطهاد المملّة “كسماع الشيوخ يشتمون المسيحيين خلال خطبة الجمعة أو منعي من تناول الطعام في نهار رمضان مراعاة للصائمين، وصرت قادراً على تجربة أشكال جديدة من الاضطهاد، مثل مناداتي يا فلافل وإنزالي من الطائرة لأنني عربي”.

وأضاف “هنا، يُمارس التمييز ضدي كما يُمارس ضد أي عربي، يعاملني موظفو الهجرة بازدراء وينظرون إليّ بقرف وكأنني مسلم، وأخيراً شعرت بهويّتي وانتمائي للعروبة”.

مقالات ذات صلة