Skip to content

الأسد يؤكّد لأهالي درعا أنه سيأخذ وقته ليتلذّذ باستعادتها

أكّد أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور بشّار حافظ الأسد، أنه لن يستعجل في تحرير درعا، وسيأخذ وقته ويُماطل في المعارك الدائرة فيها، ليتلذّذ بتدميرها وسحقها قبل استعادتها في النهاية من الفصائل المسلحة وأهلها الإرهابيين.

وقال بشار إنّ درعا تحتلّ مكانة خاصة في قلبه ووجدانه “لطالما صُلتُ وجُلتُ وبطشتُ بمُختلف أراضي سوريا، لكن لدرعا طعمٌ مُختلف، فهي مهد الفتنة وأرض أوائل الخونة الذين ألهموا الآخرين في جميع أنحاء الجمهوريّة، ولهذا لم أستعجل غزوها مع بقيّة المناطق وتركتها حتى استتبّت الأوضاع، لأسلّط كُل نيراني عليها، ولا يتشتّت تركيزي عنها”.

وأشار بشار إلى أنّه أعدّ خطّةً تضمن سير المعارك ببطء “أوصيت القائمين على القصف بزيادة أعداد القذائف والصواريخ ورشّ المزيد من البراميل على المناطق المقصوفة، وتحليق الطيران فوقها ذهاباً وإياباً، وإعادة ضرب الأهداف ذاتها وعدم مغادرتها إلى حين التأكد من تفحّمها تماماً أو نفاد وقود الطائرات، بعد ذلك تدخل فرق المُشاة على مهل لتنظيف المكان من أي عوالق على قيد الحياة أو كِسر الطوب التي لم تُطحن بعد”.

وعن موعد انتهاء المُهمّة أوضح بشار “نحن لسنا على عجلةٍ من أمرنا، ففي السُرعة الندامة وفي التأنّي السلامة، إلا إذا استسلم الأهالي من تلقاء أنفسهم وتابوا توبةً نصوحاً وانتحروا جميعاً ليُكفّروا عن خطيئتهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

إسرائيل تقتل مسعفة كي لا يقال أنها تستهدف الصحفيين فقط

image_post

أكدت إسرائيل أنها أقدمت على قتل المسعفة الفلسطينية رزان نجار، لتثبت عدم استهدافها للصحفيين وحدهم، مشيرة إلى أنه لم يعد للمجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والرأي أي حجة لمهاجمتها واتهامها بعدم المساواة.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن عدة الإسعاف التي استعملتها رزان أخطر بكثير من الصحفيين وكاميراتهم وتقاريرهم “فهؤلاء يلتقطون لنا صوراً وفيديوهات ويكتبون بضع كلمات ليفضحونا أمام المجتمع الدولي ويشعروه بالحرج من الاستمرار بدعمنا، أما رزان، فقد كانت تعالج المصابين ليبقوا على قيد الحياة ويقفوا على أرجلهم مرة أخرى، فيعودون لمقاومتنا، فنطلق النار عليهم، فيسارع الصحفيون لتغطية الخبر، إن جريمة رزان أكثر خطورة من الصحفيين بما لا يقارن”.

 

وأوضح أفيغدور أن رزان، إلى جانب ما شكّلته من تهديد أمني، فقد كانت تهديداً اقتصاديا كذلك “كم من رصاصات مقاتلينا وذخيرتهم ضاعت هباء بسبب تطوعها لإنقاذ المصابين، وكأن ما ننفقه على جنودنا وتدريبهم على اصطياد الفلسطينيين وقتلهم مال حرام”.

 

من جانبه، أكد الخبير الإسرائيلي شلمونو دبرمان أنه من الأولى لوم رزان ومحاسبة من سمح لها بالخروج من المنزل قبل كيل الاتهامات لإسرائيل، مؤكداً أن الله تعالى قال للنساء {وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وأنه توجه للرجال آمراً {لا تُخرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ} “لذا، كان حريّاً بها البقاء في بيتها والاكتفاء بمتابعة ما يجري لإخوتها عبر التلفاز والدعاء لهم، كما يفعل العالم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظام السوري يتعهّد لسكّان مخيم اليرموك بإعادة أثاثهم المسروق بأسعار مخفّضة

image_post

تعهّد النظام السوري لمن تبقّى من سكان مخيم اليرموك بإعادة كافَّة ممتلكاتهم وأثاث منازلهم الذي سُرق منهم مؤخراً وبيعه لهم بأسعار مُخفّضة، تراعي ظروفهم الصعبة وحاجتهم له بعد أن يستنفذ ترميم المنازل أو بناؤها من الصفر كل ما بقي بجيوبهم.

 

وقال النَّاطق باسم النظام، نعمت بيك الإنزواتي، إنَّ تخفيض الأسعار جاء بقرارٍ مباشر من بشار الأسد “نحن لسنا كهؤلاء الإرهابيين الذين يسرقون ممتلكات الشعب، لقد شدَّد سيادة الرئيس الدكتور الفريق أول ركن الأمين العام لحزب البعث حوت تجارة الأرواح وسمسار سوق بيع العقارات والسيادة الوطنية الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، شدّد فور دخوله تجارة بيع الأثاث المستعمل على عدم فرض أية ضرائب أو جمارك على الأثاث الذي أخذه جنودنا، وبيعه للمواطنين بسعر الجملة. مع السماح للسكان بإعطائنا إكراميّات مكافأةً على جهودنا بالحفاظ على ممتلكاتهم”.

 

وأكَّد نعمت بيك أنَّ الجنود تمكّنوا من إعادة مختلف أنواع الأثاث إلى حضن الدولة “من ثلاجات وغسالاتٍ وفرشات ومراوح وملاعق وصحون وبلاط، وبإمكان المواطنين جمع ثمنها واستردادها على الفور، باستثناء المنتجات المصنَّعة في أمريكا، والتي سنصادرها ونقبض على مالكيها لدعمهم الإمبرياليَّة العالميَّة”.

 

وأهاب نعمت بيك بالمواطنين ضرورة تبليغ السلطات المعنيّة بفقدان أيٍّ من ممتلكاتهم “وسنتابع الأمر بجديّة كاملة ونبحث عنها في مخازننا ومنازلنا حتى نعثر عليها خلال مدة لا تتجاوز الأسبوعين، وإن لم نجدها، فبإمكانهم شراء ما يماثلها منّا، أو تجربة حظوظهم في البحث عنها مع الجيش الحر، منافسنا المُعتمد في سوريا”.