أكّد أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور بشّار حافظ الأسد، أنه لن يستعجل في تحرير درعا، وسيأخذ وقته ويُماطل في المعارك الدائرة فيها، ليتلذّذ بتدميرها وسحقها قبل استعادتها في النهاية من الفصائل المسلحة وأهلها الإرهابيين.

وقال بشار إنّ درعا تحتلّ مكانة خاصة في قلبه ووجدانه “لطالما صُلتُ وجُلتُ وبطشتُ بمُختلف أراضي سوريا، لكن لدرعا طعمٌ مُختلف، فهي مهد الفتنة وأرض أوائل الخونة الذين ألهموا الآخرين في جميع أنحاء الجمهوريّة، ولهذا لم أستعجل غزوها مع بقيّة المناطق وتركتها حتى استتبّت الأوضاع، لأسلّط كُل نيراني عليها، ولا يتشتّت تركيزي عنها”.

وأشار بشار إلى أنّه أعدّ خطّةً تضمن سير المعارك ببطء “أوصيت القائمين على القصف بزيادة أعداد القذائف والصواريخ ورشّ المزيد من البراميل على المناطق المقصوفة، وتحليق الطيران فوقها ذهاباً وإياباً، وإعادة ضرب الأهداف ذاتها وعدم مغادرتها إلى حين التأكد من تفحّمها تماماً أو نفاد وقود الطائرات، بعد ذلك تدخل فرق المُشاة على مهل لتنظيف المكان من أي عوالق على قيد الحياة أو كِسر الطوب التي لم تُطحن بعد”.

وعن موعد انتهاء المُهمّة أوضح بشار “نحن لسنا على عجلةٍ من أمرنا، ففي السُرعة الندامة وفي التأنّي السلامة، إلا إذا استسلم الأهالي من تلقاء أنفسهم وتابوا توبةً نصوحاً وانتحروا جميعاً ليُكفّروا عن خطيئتهم”.

مقالات ذات صلة