أكد الشاب كُ.أُ. على ضرورة معاينة البضائع في الشارع بشكل جيد قبل شرائها، لإدراكه ضرورة التأكد من بلد المنشأ وجودتها ونظافتها وتاريخ صلاحيتها وخلوّها من العيوب المصنعيّة والغش، قبل استهلاكها.

وأكد كُ.أُ. أنه طوّر العديد من التقنيات لفحص البضاعة “مثل تقليبها بالنظر أو شمّها أو تحسّس ملمسها أو الطبطبة عليها، وفي بعض الأحيان، استغلّ انشغال الباعة عني، وأحاول لحسها أو استهلاك القليل منها لأتأكد من ملاءمتها لي”.

وأشار كُ.أُ. إلى وجود كثير من التجّار الذين يرفضون ما يفعله “يريدون أن أشتريها وأنا مغمض العينين، لا يا عمّي، لولا اختلاف الأذواق لبارت البضائع. السوق مليء ببضاعة من مختلف الأحجام والأشكال والألوان، ولن أشتري شيئاً قبل معرفة ميزاته ومساوئه كي لا يغلبني أحد بالسعر، وبين المشتري والبضاعة والبائع يفتح الله.

وأضاف “من خلال خبرتي الواسعة، يمكنني القول إن أسوأ ما في بضائع هذه الأيام إمكانية وجود جهاز إنذار مفعّل في كل قطعة منها، لذا، أقع في ورطة أحياناً عندما تطلق أحداها زامورها أثناء معاينتها وتلمّ الشرطة حولي، ولكن الحمدلله، في الغالب يقف معي من في الشارع ويساندوني، ويلومونها لأنّها أغرتني بملابسها، بغض النظر عما ارتدته في ذلك الحين”.

مقالات ذات صلة