طمأنت السُلطات السودانيّة عائلة زوج نورا حسين الذي قضى نحبه على يديها أثناء محاولته اغتصابها مُجدّداً، بأنها ستمنحهم حُكماً بالبراءة حين يقتلونها فور خروجها من السجن.

 

وقال القاضي السوداني معتصم سروال، إنّ إلغاء حُكم الإعدام عن نورا وإعطاءها حُكماً مُخفّفاً لا يعني تعاطف المحكمة معها بأي شكل من الأشكال “كُنا نستطيع تعليقها على حبل المشنقة، ولكننا لم نُرد أن نحرم أهل المغدور لذّة أخذ ثأرهم بأيديهم، فقرّرنا حبسها خمس سنوات نُذيقها فيها الويلات ونُجبرها على دفع تعويضات لهم، قبل أن نُفرج عنها ونُسلّمهم إياها”.

 

وأضاف “إن فترة سجنها ستمنح أهل الضحيّة فُرصة للتفكير بكيفية القصاص منها، أو مُعاقبتها بشكلٍ أشدّ، كإجبارها على الزواج من شخصٍ آخر ليعذّبها ويغتصبها لتموت ألف مرّة كُل يوم، مع تأكيدنا أننا لن نتهاون معها وسنحكم عليها بالإعدام إن فكّرت بالدفاع عن نفسها مرّةً أُخرى”.

 

وأشار أمين إلى أن نتيجة القرار تحصيل حاصل “حتى لو لم تُقدم نورا على فعلتها، فقد كانت لتعيش سجينةً في بيت زوجها قبل أن يطفح بها الكيل وتُقرّر الانتحار أو تفارق الحياة في إحدى المرات التي يتفنّن بها زوجها بممارسة حقّه الشرعي باغتصابها”.

مقالات ذات صلة