أكد المسؤول المخضرم وحارس الوطن شريف باشا بيك، أن الخطابات الرنانة قد عفا عليها الزمن، وحان وقت استخدام تويتر لإلقاء الشعارات البراقة عوضاً عنها.

 

وقال شريف باشا بيك إنه لطالما عانى من ضياع الوقت والجهد في تكليف أناس يجيدون كتابة الخطابات “فضلاً عن الوقوف على قدميّ لساعة كاملة على الأقل وأنا أنظر في خلقة عامة الشعب وأصرخ بصوتي الصدّاح صاعداً وهابطاً بالنبرة إلى أن تنتفخ عروقي ويُبحّ صوتي. في حين يقيدني تويتر بكتابة مئتين وثمانين حرفاً فقط، وهو ما يتيح لي إمكانية توظيف أيَّ خبير تواصل اجتماعيٍّ ليقتبس حكمة من هنا أو هناك وينسخها بسهولة، أو أملي عليه أفكاري وأنا جالس في مكاني أو متمدّد على سريري ليكتبها وينشرها وتصبح ترينداً يصل إلى ملايين المتابعين”.

 

وأضاف “من اليوم فصاعداً، لن نضطرّ لجلب لجان الهتّافين والمصفّقين لإحياء خطاب مسؤول واحد، بل يمكننا تكليفهم بالانبهار والمشاركة والتعليق عن مدى روعة ووطنية وحكمة عشرات التغريدات من حسابات مختلف المسؤولين في ذات الوقت، وضبط هؤلاء الذين لا يعيدون تغريدها بسهولة”.

 

وأشار شريف إلى أفضلية تويتر من الناحية الأمنية “لن نحتاج إلى مواكبٍ تنقلنا من وإلى الساحات العامة، ولا حراسات تقينا خطر التعرّض للإحراج إذا ما غادرت الجماهير قبل انتهاء الخطاب، أو قاطعنا أحدهم ليتّهمنا بالفساد، فخيار الحظر حاضرٌ دائماً لإلغاء أمثالهم والحفاظ على المتابعين المؤيّدين فقط”.

مقالات ذات صلة