مراسلنا – علي العيزوقي

استبدل مدير مصنع الدَهشة للصناعات البلاستيكيّة السيّد مأمون الطبرزي، إحدى الماكينات التي تستهلك الوقود مُرتفع الثمن بعامليْن وافديْن من إحدى الدول الآسيويّة يشتغلان على الماء الرخيص منخفض الجودة مع قليل من فتات الطعام مُنتهي الصلاحيّة.

وأكد مأمون إنه راعى خلال بحثه عن بديل للآلة ضرورة خفض النفقات والتغلّب على ارتفاع أسعار الوقود “لكنّي وجدت أن الآلات التي تحتاج الوقود الأحفوري غالية الثمن، أمّا التي تعمل بالطاقة المُتجدّدة من رياح وخلايا شمسيّة فهي تحتاج لبُنية تحتيّة مُكلفة ومصاريف صيانة عالية، فلم يبقَ أمامي خيار سوى العودة إلى أقدم وسيلةٍ للإنتاج، تلك التي استعملها الفراعنة”.

وأبدى مأمون رضاه عن مواصفات العامليْن الجديديْن “يتمتعان بمعدتيْن اقتصاديتيْن تستوعبان كميّة يسيرة من المياه ثمنها أقل بكثير من أجرتهم الشهريّة، دون أن يؤثّر ذلك على جودة عملهما. كما أنّ مكتب الاستقدام أعطاني كفالةً مدى الحياة تشمل استبدالهما بحالة العطب الناتج عن الجفاف أو التسمّم أو فقر الدم”.

وأشار مأمون إلى أنّ الأثر الإيجابي لاستقدام الوافديْن لا يقف عند حدود التوفير “بإمكاني أن أفعل بهما ما أشاء، كتفريغ شُحناتي السلبية بضربهما، أو إجبارهما على العمل بعد أوقات الدوام الرسمي وفي العُطل، إذ ليس لهما أية حقوق ولا أحد يكترث بشأنهما، على عكس الآلات التي ترفض شركات التأمين تحمّل أية تعويضات ناتجة عن سوء الاستخدام”.

وأضاف “أتمنى لو أن عمّالنا المحليون يتطوّرون ليعملوا بذات الكفاءة والقدرة والتكلفة المُنخفضة وساعات العمل الطويلة دون أن يكون لديهم احتياجات، حينها، لن أكون مُضطراً لاستيراد أي عُمّال أو آلات من الخارج”.

وكشف مأمون أنّ يُفكّر حاليّاً بالتوسّع باستخدام عامليه”في حال ارتفع سعر الكهرباء أو فُصلت عن المصنع، سأوكل إليهما مهمّة توليد التيار الكهربائي اللازم لتشغيل الآلات بأيديهما”.

مقالات ذات صلة