يواظب الزوج ورب العائلة السيد كُ.أُ. على التحرّش بعاملة المنزل، تأكيداً على رأفته واحترامه لحقوقها الإنسانية ورغبته بمساعدتها على ملء ساعات فراغها تفادياً لشعورها بالملل.

 

إحساس مرهف

وقال كُ.أُ. لمراسلنا إنه أحسّ بمعاناة العاملة بعدما تفحّصها لساعات طويلة وهي تتفانى بالتنظيف والتلميع والكوي والطبخ وإعداد القهوة والشاي وتلقّي الأوامر “كان لا بد من مكافأتها على هذا الجهد، وما هي المكافأة الأفضل من إشعارها بأنها امرأة مثل بقية النساء في المجتمع، تُشتهى وتُحَبّ ويُتحرَّش بها؟”.

 

صورة نمطيّة ظالمة

وأوضح كُ.أُ. أن ما قام به ليس كما يبدو في حقيقة الأمر “كل ما أريده هو إشعارها بأنوثتها وجمالها لأعوّضها عن غياب زوجها، وإلّا، ستصاب بالملل والبرود الجنسي والاكتئاب، فينعكس ذلك على طبيعة عملها، وتفرغ كبتها بالتقاعس عن العمل وضرب أولادي والبصق بالطعام أثناء إعداده”.

 

وأضاف “أنا متأكد من أن ما أفعله يشعرها بالسعادة، بل هي التي تغويني لفعل ذلك، فلا تكفّ عن التمايل ورفع شعرها عن وجهها بحجّة مسح الطاولة أو تقديم  القهوة لي، حتى أنها هرعت البارحة وانحنت أمامي عندما ناديتها لتحضر ولّاعتي التي رميتها أسفل الكنبة”.

 

محسن كبير

أكّد كُ.أُ. أنه لا يقوم بفعلته إلا سراً “في المطبخ حين تكون غارقة بين أكوام الجلي أو عندما يكون الجميع خارج المنزل أو تحت ستار الليل، فأنا لا أرتجي صيتاً أو شكراً أو سمعة، وأفضّل البقاء فاعل خير لا تدري يمينه ما تفعله شماله أو ساقه أو لسانه او شفتيه أو بقية أعضائه”.

 

كما أشار كُ.أُ. إلى أنَّ إحسانه للعاملة لا يقتصر على التحرّش بها “فأنا لا أخصم من راتبها لقاء الخدمات التي أقدّمها لها، ولن أفرض عليها مزيداً من الأعباء والمهام، وأفكّر بالسماح لصديقتها بزيارتها ومعاونتها عندما لا تكون امرأتي في المنزل لتساعدها”.

مقالات ذات صلة