تعدُّ سرعة قذف المحصنات من المشاكل الجنسيّة الأوسع انتشاراً عند رجال المنطقة، حيث يعاني الكثيرون من سيلان الأفكار المريضة من أفواههم، خلال أجزاءٍ من الثانية، بمجرّد مرور أنثى بجانبهم أو ببالهم، بمعزل عن شكلها أو سنِّها أو لباسها، طالما أنَّها لم تتصرف وفقاً لمعاييرهم.

 

الأعراض والمسببّات

تتعدّد الأعراض باختلاف درجة تفشّي المرض لدى الذكر، وتتنوّع أيضاً بحسب سبب استثارته، فإذا مرّت المحصنة بجانبه سريعاً، من الممكن أن يشتمها ويطعن بأخلاقها في قرارة نفسه، أو أن يقذفها في وجوه أصدقائه إن كانوا حوله.

 

وتزداد حدَّة القذف عندما تباغت المريض نوبة تحرِّش، ولا يجد من الأنثى التي أمامه سوى رفضٍ لتصرِّفه وعدم الوقوع في غرامه على الفور، حينها، يبدأ بقذف الأصوات المرتفعة يميناً وشمالاً. وفي بعض الحالات المتقدّمة قد يستمرّ قذفه فتراتٍ تصل إلى عدة أيَّام.

 

أما الحالات المزمنة فهي تستمر لسنوات، وعادة ما تتفاقم عقب خروج الذكر من علاقة فاشلة، خصوصاً إن كانت الأنثى هي التي تركته، إذ تساهم عُقد إثبات الذات والشعور بنقص الرجولة باستفحال المرض عنده وتحوِّله إلى متلازمة القذف اللاإرادي، فتراه يعاني من التعرّض العشوائي للمحصنات في أي حين تخطر أنثى، أي أنثى، بباله.

 

العلاج

مما لا شكَّ فيه أنَّ نشأة الذكور في بيئةٍ لا ترى بقذف المحصنات أيَّ مشكلة، بل وتشجِّع عليه يُساهم بانتشار العدوى، يستوجب تدخّل القانون لكبح جماح الرجل والسيطرة عليه، مع ضرورة إطلاق حملات توعوية من أخطاره، والحرص على نقل المصابين إلى مراكز حجرٍ صحي في السجون.

 

ولكن، إلى أن يتم هذا الأمر، ننصح النساء باستخدام المهدِّئات والمسكّنات للرجل عندما تظهر الأعراض عليه، كأن تلكمه لتسدّ نيعه ثمَّ تضربه وتمسح به الأرض أمام الناس حتى تهدأ حالته، أو تهاجمه بأي أداة حادة في أي موضعٍ وكيفما اتفق، فتردعه، وقد تدفعه للتفكير مرتين وثلاثاً قبل أن يقذف في المرّات القادمة ليوفّر على نفسه هذه البهدلة.

مقالات ذات صلة