أكَّد سعادة حضرة سيادة النائب، الأستاذ الدُّكتور ماهر نئيف، أنَّ أبوابه مفتوحة دائماً أمام الجميع، حتى لو كانوا مواطنين عاديين، إلَّا أنَّ الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حمايته هي التي تمنع الناس من عبور هذه الأبواب للقائه وتحقيق مطالبهم.

وقال حضرته إنَّه سئم من هذه الحال تماماً كالمواطنين “أفتح أبواب مكتبي يومياً منذ الصباح متلهفاً للقاء المواطنين وسماع حاجاتهم وشكاويهم، لأجد عناصر الأمن يمنعون دخولهم ويعيدونهم من حيث أتوا، وعندما أذهب خارجاً لأتفقَّد أحوالهم بنفسي، يتبعونني بثماني سيَّارات دفع رباعي ويحيطون بي طوال الوقت”.

وتعهَّد سعادة عظمته بأن يجد حلاً لهذه المشكلة قريباً إن شاء الله تعالى “سأفعل أقصى ما بوسعي، وسأوظّف مزيداً من المستشارين لمساعدتي على تحقيق ذلك بأسرع زمن ممكن”.

من جانبه، أشار الضابط المسؤول عن منع المواطنين من رؤية المسؤولين، شامل مراعي، إلى أنَّ لديه أوامر واضحة من النائب بالسماح لجميع المواطنين بالدخول إلى مكتبه “خارج الأوقات التي يكون فيها مشغولاً بالاجتماعات أو دارسة الخُطط والبرامج أو استقباله ضيوفاً مُهمّين، أو إجراء مُكالمات هاتفيّة، أو جلوسه بلا عمل للراحة والاسترخاء بين فترات العمل، وفي ما عدا ذلك مكتب فخامته مفتوحٌ لهم ولن نقف بطريقهم أبداً”.

وأكَّد الضابط أنَّ السماح للمواطنين برؤية النائب متى يشاؤون سيُعطّله ويحطّ من قيمته ويمس بهيبة الدولة “وقد تكرّم السيد النائب بوضع صناديق شكاوى يُمكن للمواطنين وضع اقتراحاتهم ومظالمهم فيها والتعبير عن رأيهم بكل شفافيّة، ولكن عليهم أن يحذروا من وضع شتائم أو تزييف الحقائق والادعاء بأن هناك أية مشاكل، لأننا نستطيع الوصول إلى صاحب الرسالة اعتماداً على خطّه ونسحله من أذنيه”.

مقالات ذات صلة