تجرَّأ الشاب المتخلّف الأبله الصعلوك الذي لا يعرف من الدنيا شيئاً يستحقّ الذكر، رشاد فاروق لبيب النفَّاس، ابن جيل سبيستون والآيباد والمايباد، تجرّأ على الدخول في نقاشٍ مع جدِّه لبيب النفَّاس.

وقال السيد الحاج لبيب إنَّ حفيده الأرعن لم يكتفِ بالحديث واستغلال سكوته بضع دقائق ليستجمع أفكاره “بل أبدى ذاك الطفل النكرة وجهة نظره بما قلتُ بكلِّ وقاحة، وكأنَّني أنتظر مشورته أو أوجه كلامي لأمثاله من أبناء جيل لا يفقه شيئاً بسوق العقارات أو حصاد القمح أو حتى كيفية اختيار البطيخ الأحمر“.

وتمنّى لبيب لو أن وقاحة حفيده توقّفت عند هذا الحد “لكن لا، فعديم التربية الذي يصغُر سيارتي سنّاً خالفني الرأي أيضاً، ضارباً احترام فرق السن والخبرات والنجاحات التي حققتها عرض الحائط، معتقداً أنَّ بضعة الكتب التي يقرؤها تشفع له بمحاورتي وتجسر الهوّة الفكرية بيننا”.

وأشار لبيب إلى حسن أخلاق أولاده الذين نجح بتربيتهم على حسن الإنصات لآرائه “فهم يكتفون بالصمت والانبهار بما أدلي به من طروحات والإيماء برؤوسهم تعبيراً عن الموافقة، وإن أخطأ أحدهم وتحدَّث، فلا يصدر منه إلا تأكيدٌ على صحة كلامي ومدى دقّته، لكن يبدو أنَّهم جيل ساقطٌ  كذلك لفشلهم بتربية أولادهم”.

وأضاف “يبدو أن قليل الحياء ابن الكلب ابني الذي لم أنجح بتربيته بشكل يؤهّله لتأديب ابنه، لا يدرك أنني حصلت على تقدير جيد جداً في شهادتي الإعدادية”.

مقالات ذات صلة