عمّة تستخدم المال لاستدراج ابن أخيها لزيارتها في العيد وإجباره على الاستماع لقصصها المكرّرة | شبكة الحدود

عمّة تستخدم المال لاستدراج ابن أخيها لزيارتها في العيد وإجباره على الاستماع لقصصها المكرّرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استخدمت السيدة وئام السراديبي المال لاستدراج ابن أخيها صبحي السراديبي هذا العيد، كي يزورها وتجبره على الاستماع مرة أخرى للقصص ذاتها التي ترويها له في كل زيارة عيد.

وقالت وئام إنَّها أرسلت أولادها لزيارة خالتهم والاستماع لقصصها “وبات بإمكاني استقبال ابن أخي لأخبره عن كافَّة الأحداث والقصص التي مررت بها في عيد ١٩٨٧، أو عن الرسومات على ملابس صلاة جارتي وصديقة طفولتي مرام وهي تنشر الغسيل قبل زواجي”.

وأشارت وئام إلى أنَّ الأموال لوحدها لا تكفي أحياناً ليستمع ابن أخيها لقصصها “فأعمل على شلِّ حركته بكمياتٍ هائلة من المعمول والشوكولاته للتقليل من فرص نهوضه عن الأريكة، وأعطيه جرعاتٍ من القهوة العربية كلَّ ربع ساعة حتى لا ينام إذا شعر بالنعاس عندما أكرر له تفاصيل سمعها مني العيد الماضي، كما أمنحه نصف المبلغ المعتاد لحظة وصوله والنصف الآخر في نهاية الزيارة لضمان عدم مغادرته سريعاً”.

من جهته، أكد صبحي رفضه القاطع أن يكون العيد مصدراً للتكسّب “فأنا لست رخيصاً لأبيع نفسي بمناسبة كهذه، لقد كنت أنوي زيارة عمَّتي المفضلة والاستمتاع بقصصها بصرف النظر عن العيدية التي آمل أن تراعي فيها تفاقم معدلات التضخم هذا العام“.

 

شاب يتمكن من تحديد العدد الصحيح من القبل الواجب إعطاؤها في العيد

image_post

تمكّن الشاب عادل البندول من تحديد العدد الصحيح من القُبل التي يجب عليه إعطاؤها لأقاربه أو أصدقائه أو معارفه أو أقاربهم عند السلام عليهم والمباركة لهم بالعيد السعيد.

 

وخاض عادل لسنين عدة صراعاً عنيفاً مع تساؤلات ملأت دماغه في كل مرة يقبّل فيها شخصاً، فيبدأ بالتقبيل دون أي تخطيط مسبق، محاولاً استكشاف الشخص الذي أمامه لمعرفة عدد القبلات التي يريد إعطاءها، وفور أن ينتابه شعور بتوقفه عن التقبيل، يتوقف معه مباشرة.

 

وعادة ما تؤدي حالة التردد وعدم اليقين المترافقة مع محاولة معرفة ما يفكّر به الطرف المقابل إلى أن يطبع عادل قبلة إضافية على وجنته، مما يربك الشخص ويدفعه للاعتقاد أن جولة التقبيل لم تنته بعد، فيستأنف تقبيل عادل مجدداً.

 

وهكذا، يستمرّعادل بتلك العملية كي لا يكون ذلك الشخص الوقح الذي يأبى المتابعة ويحاول أخذ زمام المبادرة لوضع حد لها. ولكنّ ما فاته أن الطرف الآخر فقد الثقة بانتهائها، وسينتهي أمره بنفس مكان عادل في نهاية الشوط الأول، متابعاً التقبيل للحظات إضافية، ليحرجه دون قصد ويدفعه للاستمرار.

 

وعن العدد الصحيح الواجب إعطاؤه من القُبل، أشار عادل إلى أن العرف يقضي بقبلتين أو ثلاث، إلّا أن هذا الكم لا يؤدي الواجب أبداً، وأن طبع خمس قُبل على الوجنة الأولى، تليها خمسٌ على الثانية، تلحقها ثلاثٌ على الأولى، ثم اثنتين على الثانية، ثم واحدة على الأولى، متبوعة بواحدة أخرى، ثم أخرى، ثم أخرى أيضاً، على ذات الوجنة، كفيلٌ بإنجاز المهمة ويحول دون حدوث أي إحراجٍ أو سوء فهم.

صحفي يكتب مقالاً آخر بعنوان “بأي حال عدت يا عيد”

image_post

أقدم الصحفي لطيف شلمصت على كتابة مقالٍ آخر بعنوان، بأي حالٍ عدت يا عيد، للعيد السابع على التوالي مُنذ أوّل مرّة نشر فيها مقالاً مُماثلاً، بذات العنوان، عندما اعتقد أنه أصبح صحفيّاً.

 

وقال لطيف إن اختياره لهذا الجملة يدلّ عن مدى إبداعه وملامسته لواقع الحال “لست أنا من يخذل القراء ويكتب مقالاتٍ تقليديّة سهلة ومُستهلكة عن فرحة العيد والأطفال والملابس والمعمول وغلاء الأسعار، لأن واجبي المهني يملي عليّ أن أُثري معرفتهم ووعيهم بسعة علمي واطلاعي وتذوّقي لشعر المُتنبي، وإلا فإنهم سيعتبرونني هاوياً مُبتدئاً كبقيّة الكُتاب”.

 

واعتبر لطيف بيت الشعر تلخيصاً لتجربته الصحفيّة “فهو يُغرّد خارج السرب بما يحمل في طياته من غصّة تذكّر القارئ الغافل بأن هناك أناساً غيره لا عيد لهم، كما أنّ فيه من الإبهام والغموض ما يشوّق القارئ لمعرفة ماهيّة الحال البائس الذي عاد، فيسارع لمطالعة مقالي ويزيد عدد قرّائي ومتابعيَّ”.

 

وأضاف “تكمن النُقطة الأكثر أهميّة في هذا العنوان أنه يصون أخلاق المهنة، فأشعار المُتنبي تُعتبر مشاعاً أدبيّاً كونه توفي قبل قرون ولن يرفع دعوى قضائيّة ضدي لانتهاكي حقوق النشر، كما فَعّل الصحفيون الأنانيون الذين استعرت بعض عناوينهم ومقالاتهم”.

 

ووعد لطيف قُرائه بأنّ مقاله الجديد سيكون تحفة لم يقرؤوا مثلها من قبل “لم أكتف بجملة بأي حالٍ عُدت يا عيد، بل طعّمتها بعلامات الترقيم لتُصبح: بأي حالٍ عُدت يا عيد؟!!!!، لأُضاعف حجم العواطف والاستنكار وأُشجّعهم على قراءة مقالي أنا بدلاً من مقالات الكُتاب الآخرين الذين اختاروا الجملة ذاتها، كما أضفت عليه نُواحاً مُبتكراً وحدّثته بمآسٍ جديدة لم يسبق لهم قراءتها عما تمر به الأمّة العربيّة ومآلات الربيع العربي والانهيارات الاقتصاديّة والانحلال الأخلاقي وانقراض وحيد القرن الإفريقي والرعي الجائر والتصحّر والاحتباس الحراري وذوبان الجليد في القُطب الشمالي”.