استخدمت السيدة وئام السراديبي المال لاستدراج ابن أخيها صبحي السراديبي هذا العيد، كي يزورها وتجبره على الاستماع مرة أخرى للقصص ذاتها التي ترويها له في كل زيارة عيد.

وقالت وئام إنَّها أرسلت أولادها لزيارة خالتهم والاستماع لقصصها “وبات بإمكاني استقبال ابن أخي لأخبره عن كافَّة الأحداث والقصص التي مررت بها في عيد ١٩٨٧، أو عن الرسومات على ملابس صلاة جارتي وصديقة طفولتي مرام وهي تنشر الغسيل قبل زواجي”.

وأشارت وئام إلى أنَّ الأموال لوحدها لا تكفي أحياناً ليستمع ابن أخيها لقصصها “فأعمل على شلِّ حركته بكمياتٍ هائلة من المعمول والشوكولاته للتقليل من فرص نهوضه عن الأريكة، وأعطيه جرعاتٍ من القهوة العربية كلَّ ربع ساعة حتى لا ينام إذا شعر بالنعاس عندما أكرر له تفاصيل سمعها مني العيد الماضي، كما أمنحه نصف المبلغ المعتاد لحظة وصوله والنصف الآخر في نهاية الزيارة لضمان عدم مغادرته سريعاً”.

من جهته، أكد صبحي رفضه القاطع أن يكون العيد مصدراً للتكسّب “فأنا لست رخيصاً لأبيع نفسي بمناسبة كهذه، لقد كنت أنوي زيارة عمَّتي المفضلة والاستمتاع بقصصها بصرف النظر عن العيدية التي آمل أن تراعي فيها تفاقم معدلات التضخم هذا العام“.

 

مقالات ذات صلة