تستعد المملكة العربية السعودية اليوم لخوض أولى مواجهاتها خارج حدود الشرق الأوسط، بعدما اقتصرت مشاركاتها الخارجية خلال السنوات السابقة على التدرب مع الجيران والأشقاء، وباتت جاهزةً للعب على الصعيد الدولي.

وقال الناطق الرسمي باسم تركي آل الشيخ، نوَّاف الخمِّيس، إنَّ المملكة تعلَّمت كثيراً من الدروس التي من شأنها ضمان نجاح مشاركتها في المونديال واستفادت من معسكراتها التدريبية في اليمن وسوريا ولبنان “سنشتري جماهير روس ليشجعوا المنتخب السعودي، ونقدِّم الرشاوى للحكام الدوليين، ثم نرشي الفيفا لتعيِّننا رؤساء للجنة الشفافية ومكافحة الفساد في الاتحاد. وبعدها، نشن حملاتٍ إعلامية ضدَّ أيِّ فريقٍ منافسٍ لا يترك لنا الكرة لنلعب بها وحدنا، وسيواجه لاعبوه وإداريوه تهم الإرهاب والكفر”.

وأكَّد السيد نوَّاف أنَّ السعودية أعدَّت خطة محكمة للفوز على روسيا “تبدأ بتمويل مساعد المدرب دعماً لحقِّه في أن يكون هو المدرب الرئيسي، ثم قطع زجاجات المياه ومشروبات الطاقة عنهم ليصابوا بالجفاف ويصبحوا فريسة سهلة للكوليرا، وصولاً إلى عقد صفقة أحذية مدبَّبة مع الولايات المتحدة لنشل حركة لاعبي روسيا عندما نعرقلهم”.

وأشار السيد نوَّاف إلى أنَّ خطط الاتحاد السعودية لكرة القدم تتجاوز حدود روسيا “سيؤكِّد إعلامنا المحلي لمواطنينا أنَّ أداء المنتخب يرفع الرأس، وأن كلَّ الفرق الأخرى تشيد بلاعبينا وأخلاقهم ومهاراتهم وتحقيقهم الانتصار تلو الآخر”.

وأضاف “وإن خسرنا، نكون قد أضفنا لخبراتنا تجربة جديدة بتغيير الحقائق وطيِّها، فلا نعرض لجمهورنا سوى الكرات التي تمكن حارسنا من التصدي لها والأهداف التي سجلناها، إن وجدت، وعرقلة لاعبي روسيا للاعبينا، ثمُّ نكشف عن تورط إيران بتنفيس الكرات ليخسر منتخبنا”.

 

مقالات ذات صلة