Facebook Pixel صاحب بنك يجد طريقة للإنفاق على متطلبات العيد Skip to content

صاحب بنك يجد طريقة للإنفاق على متطلبات العيد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عثر صاحب البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي السيد منذر الدعمج على طريقة يغطي بها تكاليف المعمول والشوكولاتة وملابس العيد لأولاده وزوجته وعيدياتهم وعيديات أمه وعماته وخالاته وأخواته وإخوانه وأطفال عائلة لم يكن يعرف بوجودهم أصلاً، فضلاً عن ثمن وقود السيارة اللازم لزيارتهم، وتناول الغداء مع عائلته في مطعم محترم، أجل، عثر على وسيلة لتغطية كل هذه التكاليف، دون الاضطرار للاقتراض أو السرقة أو رهن سيارته أو روحه.

 

وأكد منذر إنَّه تدبر الأمر بإنفاقه بعض العملة الصعبة التي ادخرها تحسباًً لمرور البلاد بانكماش اقتصادي أو تدهور عملتها المحلية “اتكلت على الله وذهبت للتسوق، كان أصدقائي أصحاب المحال التجارية حاضرين وقت الضيق، حيث أصر بعضهم على عدم أخذ النقود مني، فيما اكتفى آخرون بتقديم الخصومات. لقد تيسرت الأمور هذه المرة، الحمد الله، لا زالت الدنيا بخير”.

 

وأوضح منذر لمراسلنا بأنَّ تأمين مصروفات العيد كان أسهل بكثير في الأيام الخوالي “عندما كانت الأرباح وفيرة وبمتناول اليد، أما اليوم، فأنا مضطر للركض بلا هوادة خلف العملاء لسداد قروضهم، دون الاستفادة شيئاً من حساباتهم البائسة التي لا تصلني رواتبهم الهزيلة إليها إلا وقد اقتطعت منها سلفة وجمعية وخصم راتب وضريبة دخل وغرامات ومخالفات”.

 

وأضاف “لقد أصبح الحال صعباً بشكل لا يطاق، ولم يعد أمامي سوى العمل رئيس مجلس إدارة في شركة أو اثنتين لتوفير احتياجاتي الأساسية، أما أن طمعت بالحصول على قسط من الرفاهية، فيتوجب علي امتلاك منجم ذهب على الأقل لأتمكن من توفيرها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب ينصح صديقه بالتريّث قبل شراء سيارة لوجود إشاعة قويّة بأن أسعار السيارات ستنخفض وتعمل بالطاقة الشمسيّة وتمتلك خاصية الطيران

image_post

نصح الشاب كُ.أُ. صديقه عاطف صاجيّة بالعدول عن فكرة شراء سيارة فوراً، نظراً لوجود إشاعة قوية تفيد بانخفاض سيطرأ على أسعار السيارات في المستقبل القريب، وتزويدها بخلايا شمسية ستوفر عليه تعبئتها بالوقود، موضحاً أن عليه الانتظار قليلاً إلى أن تُزوّد السيارات بخاصية الطيران العمودي لتجاوز الازدحامات المرورية.

 

وأكّد كُ.أُ. لصديقه على ثقته بصحّة الإشاعة هذه المرة “عندما نصحته لأول مرة قبل سبع سنوات، لم أكن قد سمعت عن الأمر سوى من خالي أبو يزن، أمّا الآن فكلّ الدنيا تتحدث عن الموضوع، حتّى أنني قرأت ذلك على صفحة هل تعلم على فيسبوك، كما أنّها حديث صالونات الحلاقة  في الأيام الأخيرة، وهناك كلام، لا أستطيع أن أؤكده تماماً، أنّ هناك زيادة على الحد الأدنى للأجور تلوح في الأفق البعيد، وسيتمكن صديقي حينها من شراء سيارة المستقبل دون الحاجة للاقتراض من البنك”.

 

وتمنّى كُ.أُ. على عاطف الأخذ بنصيحته هذه المرة “نصحته قبل سنوات أن يؤجّل بيع قطعة الأرض التي ورثها كي يكمل تعليمه لعشر سنوات فقط، لأنّ سعرها سيتجاوز المليون، ولكنه لم يأخذ بنصيحتي، وباعها بحفنة من المال، وها قد مضت ثمان سنوات وارتفع سعرها مرة ونصف ولم يبقى إصبع في يده إلا وعضّه من شدة الندم”.

 

وعن شرائه سيارة لنفسه قبل شهرين، أشار كُ.أُ. إلى أنها كانت صيداً ثميناً “فأنا خبير بتجارة السيارات، ومن السهل علي إبراز عيوبها ومراوغة الباعة لأحصل عليها بالسعر الذي أريده، أما عاطف، فالقط يأكل عشاءه، وفي حال شرائه واحدة الآن لن يدفع أكثر من قيمتها فحسب، بل ستفقد ١٠٪ من سعرها في العام المقبل، ولن يتمكن من بيعها بثمن يعادل السيارة الخرافية التي أخبرته عنها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجل أعمال يستغل العطلة الصيفية ويأخذ ابنه إلى الشركة ليتعلَّم التأمّر على العمال وشتمهم

image_post

قرّر رجل الأعمال ومدير عام شركة الأفق الدولية، السيِّد كُ.أُ. وضع برنامج تعليمي ترفيهي لابنه حمودة الصغير خلال العطلة الصَّيفية، يتمثّل بأخذه في جولات ميدانية إلى مقر الشركة، ليكسبه الخبرات اللازمة في الإدارة، كالتأمر على العمال وشتمهم وبهدلتهم والتحرش بالموظفات ومراقبتهنَّ بالكاميرات.

وقال كُ.أُ. إنَّه من الضروري أن يتعلَّم ابنه أساسيات الإدارة حتى يهيئه لبناء مستقبله “سواء استلم منصبي بعد تخرجه من الجامعة أو عينته رئيساً لشركة أخرى، عليه أن يكون جاهزاً للحياة العمليَّة وفضح عرض الموظفين الحقودين كي لا يركبوه، ويبقى على رأس الهرم ويسلّمه لأحفادي من بعده”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ البرنامج الذي أعده هذا العام يحاكي أساسيات الإدارة اليومية “مثل مهارات إدارة الوقت وتنظيمه عبر شتم الموظفين جميعاً دفعة واحدةً بدل تخصيص شتيمة لكل واحدٍ منهم، وأساسيات طلب القهوة من المراسل، ليتذكر أنه لا يشرب قهوة نظراً لصغر سنِّه ثم يرشقها بوجهه ويطلب الحليب”.

وأضاف “سيتلقى حمّودة برامج أخرى يكتسب خلالها مهارات إدارية أكثر تعقيداً، كتأجيل صرف الرواتب أو عدم دفعها أساساً، واستغلال الأوڤر تايم لتحفيز الموظفين على الدوام أربعاً وعشرين ساعة، ثمَّ إخبارهم أنَّهم لم ينتجوا ما يكفي من أرباح إضافية لتبرير صرف هذه المبالغ عليهم”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّ النتائج الأوليَّة لتقييم أداء حمودة الصغير أظهرت امتلاكه موهبةً فطرية “من شابه أباه فما ظلم، وإذا استمر على هذا المنوال، قد أدربه الصيف المقبل على السفر للمشاركة في دوراتٍ في الخارج على حساب الشركة ليقضي وقته في أوروبا على أساس أنه يعمل ويتعلَّم ويكتسب مهارات جديدة”.