عثر صاحب البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي السيد منذر الدعمج على طريقة يغطي بها تكاليف المعمول والشوكولاتة وملابس العيد لأولاده وزوجته وعيدياتهم وعيديات أمه وعماته وخالاته وأخواته وإخوانه وأطفال عائلة لم يكن يعرف بوجودهم أصلاً، فضلاً عن ثمن وقود السيارة اللازم لزيارتهم، وتناول الغداء مع عائلته في مطعم محترم، أجل، عثر على وسيلة لتغطية كل هذه التكاليف، دون الاضطرار للاقتراض أو السرقة أو رهن سيارته أو روحه.

 

وأكد منذر إنَّه تدبر الأمر بإنفاقه بعض العملة الصعبة التي ادخرها تحسباًً لمرور البلاد بانكماش اقتصادي أو تدهور عملتها المحلية “اتكلت على الله وذهبت للتسوق، كان أصدقائي أصحاب المحال التجارية حاضرين وقت الضيق، حيث أصر بعضهم على عدم أخذ النقود مني، فيما اكتفى آخرون بتقديم الخصومات. لقد تيسرت الأمور هذه المرة، الحمد الله، لا زالت الدنيا بخير”.

 

وأوضح منذر لمراسلنا بأنَّ تأمين مصروفات العيد كان أسهل بكثير في الأيام الخوالي “عندما كانت الأرباح وفيرة وبمتناول اليد، أما اليوم، فأنا مضطر للركض بلا هوادة خلف العملاء لسداد قروضهم، دون الاستفادة شيئاً من حساباتهم البائسة التي لا تصلني رواتبهم الهزيلة إليها إلا وقد اقتطعت منها سلفة وجمعية وخصم راتب وضريبة دخل وغرامات ومخالفات”.

 

وأضاف “لقد أصبح الحال صعباً بشكل لا يطاق، ولم يعد أمامي سوى العمل رئيس مجلس إدارة في شركة أو اثنتين لتوفير احتياجاتي الأساسية، أما أن طمعت بالحصول على قسط من الرفاهية، فيتوجب علي امتلاك منجم ذهب على الأقل لأتمكن من توفيرها”.

مقالات ذات صلة