فشلت القمّة التاريخيّة بين الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي المأسوف على شعبه كيم جونغ أون بتحقيق السلام العالمي وخلاص البشريّة، بعدما مرّ لقاؤهما بسلام وتصافحا وتبادلا الابتسامات والنظرات الوديّة وتوقيع الاتفاقيات، دون أن يتمكن أي منهما من قتل الآخر.

 

وقال خبير العلاقات الدولية بارني بوب إنّ ترامب وكيم أصرّا على تخييب آمال الجماهير كما يفعلان دائماً “فهما لم يمتنعا عن قتل بعضهما بعضاً فحسب، بل وحرمونا مُشاهدة عرضٍ ترفيهي للمُصارعة يتبادلان خلاله اللكمات والرفسات والصفعات والشتائم الثقيلة، أو يبطح أحدهما الآخر ويشتمه ويدعس بمؤخرته ليكسر عينه”.

 

وأكّد بارني أنّ هذا اللقاء أرجع الأمور لنُقطة الصفر “فتراجعهما عمّا اتفقا عليه يشكّل مصيبة بحد ذاته، لأنهما سيعودان للعبة كبس الأزرار والتغريد وتبادل الشتائم والتهديد وإبقائنا على أعصابنا، أو لعلّ أحدهما يتهوّر ويقرّر تصفية الآخر مع بضعة ملايين منّا”.

 

وأضاف “أمّا إن التزما بالاتفاق، فالمصيبة أعظم، إذ ستتضافر جهودهما لتدمير العالم مُستعينين بما راكماه من خبرات وأمراضٍ نفسيّة كافيةً تماماً لتحقيق ذلك”.

 

ويصلّي بارني أن تأتي النتائج عكس التوقُعات “كأن يكون أحدهما قد وضع سُمّاً بطيئاً  للآخر في عصيره أو ثقب إطارات طائرته لتتحطّم أثناء هبوطها، أو اتفقا على اجتماعٍ جديد يُبقي الباب مفتوحاً لتحقيق أحلامنا”.

مقالات ذات صلة