Skip to content

شاب يتسحَّر على حبوب هلوسة لتساعده على النسيان وتناول الشراب والطعام دون قصد خلال النهار

أقدم الشاب ميمون خمردل على تناول ما تيسّر له من حبوب هلوسة خلال السحور، أملاً بأن يُساعده ذلك على نسيان الشهر الفضيل وتناول الطعام والشراب دون إفساد صيامه وضياع أجره.

 

وقال ميمون إنّه تمنّى ولو لمرّة نسيان صيامه لينكبّ على الطعام والشراب والسجائر وشتم السائقين دون أن يؤثم وتضيع حسناته “كنت مضطراً لإيجاد حل جذري ليطعمني الله ويسقيني، وعثرت في حبوب الهلوسة على ضالتي، لأن ضميري الميت كان يأبى أن يرأف بحالي ويصرّ على إبقائي يقظاً بكامل وعيي ومدركاً أننا في نهار رمضان وأنني مسلم وصائم”.

 

وأكّد ميمون أنّه لم يرتكب ما يُخالف الشرع بتناوله حبوب الهلوسة “حاشى لله أن أفعل ذلك وأنا الورع التقي الذي يأبى إلا أن يصوم، لكنني وجدت بعد مطالعة موسّعة أن أكثر الجماعات تنظيماً والتزاماً تستخدم حبوب الهلوسة للجهاد في سبيل الله، فلم لا أستخدمها لأبقى على قيد الحياة وأعمّر الأرض عوض الارتماء على المكتب أو الأريكة أو السرير دون أي إنتاج يذكر؟”.

 

وأضاف “حتى لو كانت هذه حبوباً مُحرّمة، أنا على يقين أن إخلاصي بنيّة الصيام سيمحو أي إثم قد يطالني بسببها، خصوصاً أن ما سأتناوله من ماء وطعام سيُساعدني على التعبّد والصلاة، وقد أنسى نفسي وأطيل الدعاء بعدها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الزعيم المتواضع يقبل مشاركة مواطنٍ فقيرٍ طعامه

image_post

شرّف الزعيم المفدّى العظيم الإنسان القائد الخالد الأب الحاني والأخ والإبن رمز التواضع والأخلاق والشرف والعفّة والعطف والإيثار والجمال والبهاء والسناء والإثارة، شرّف مواطناً من عامّة الشعب الرعاع بمباغتته ومشاركته وجبة طعامه، رغم انتمائه لتلك الطبقة التي تبعد عنه مئة واثنتين وعشرين طبقة على الأقل.

 

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الزعيم أنه كان برفقة حرسه ومرافقين وإعلاميين يجري زيارة تفقدية عفويّة “ثمَّ دق باب بيتٍ متهالك، وقابل ساكنه رغم ملابسه المزرية المصنوعة من القطن أو موادَّ مشابهة، والذي انفعل بدوره ودعاه ليتفضّل ويتناول من طعامه، فما كان من الزعيم إلا أن فاجأه، كما يفاجئنا دائماً، وقَبِل الدعوة”.

 

وأضاف “رغم أن الطعام كان بائساً وضيعاً يخلو من الكافيار أو المحار أو حتَّى الستيك ولا يليق بمقام الزعيم، ولا يكفيه حتى أربعة أضعافه، إلا أنه جلس مع الرجل وزوجته، في ذات الموضع، وتناوله كلّه دون أي شكوى أو اعتراض”.

 

وأشار الناطق إلى أن خطوة القائد أدخلت السرور إلى قلب المواطن “خصوصاً عندما ابتسم في وجهه وتفضّل بمصافحته والتقاط الصور معه، ومن المؤكد أنه شبع وعائلته حدّ التخمة بطلّته البهيّة بدلاً من الطعام الذي كان بالتأكيد سيصيبهم بتلبّك معوي”.

 

يذكر أنَّ عملية غسيل المعدة التي أجراها الزعيم عقب الزيارة كانت سريعة وروتينية ولم تعطّله عن أشغاله، كونها ليست المرة الأولى التي يأكل فيها وجبة غير مغطاة بالذهب أو مرصّعة بالألماس، وصحّته الآن على خير ما يرام.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يواظب على مطالعة مؤخّرات الفتيات ليعرف كل جديد عنها

image_post

يواظب الشاب عارف تتّان على مُطالعة مُؤخرات الفتيات في الأماكن العامّة والخاصّة، ليكون على اطلاعٍ حول آخر المُستجدات على صعيدها، ويُحدّث معلوماته وخبراته عنها.

وقال عارف إنّ شغفه بمطالعة مؤخّرات الفتيات نما وتضاعف مع مرور السنين “فعالم المؤخّرات لا يتوقّف عن النمو، وفي كُل يومٍ أضيف إلى قاعدة بياناتي مؤخّرة جديدة مُميّزة لم أر شبيهة لها حتى على الإنترنت، وهو ما يوجب علي البقاء مراقباً لتطوراتها على أرض الواقع ومواكبتها أولاً بأوّل، خشية أن تفوتني تلك المعارف القيّمة وأصبح في المؤخّرة”.

وأكّد عارف أن ما يقوم به أعمق بكثير من التحرّش “فبُعد نظري ورؤيتي الثاقبة للمؤخرات من زوايا مُختلفة، ساعدني على معرفة أن المؤخّرة مفتاحٌ لحالة الفتاة، وبات بإمكاني من مجرد النظر إليها قراءة شخصيّتها وحالتها الاجتماعيّة والنفسيّة وماضيها وحاضرها ومُستقبلها”.

وأضاف “لقد ساعدتني تجربتي على معرفة حجم التناقضات في المجتمع، ففي الوقت الذي يشاركني كثير من الناس هذه الهواية ويُشجعونني على الاستمرار ويُدافعون عني بمواجهة الفتيات المُعترضات، يستنكرون اطلاعي على مؤخرات الفتيات اللواتي يخصونهم”.

واعتبر عارف أن هوايته مليئة بالتشويق والإثارة “إلا أنها لا تخلو من المخاطر والصعاب، فبين الحين والآخر أتعرض لإصابات عمل عندما أغفل عن ارتداء معدات السلامة كنظارتي السوداء وتكون الفتاة مُزوّدة بمُرافق، أو حين تقرر إحداهن الرد، خصوصاً إن كانت مُسلّحةً بحذاءٍ ذي كعبٍ عالٍ قاسٍ، كما أواجه خطراً آخر يتمثل بالتصويب على أهداف خاطئة، على غرار مؤخرة تخصّ فتاة من أُسرتي أو ذكرٍ ذي شعرٍ طويل لم يتسنّ لي كشف هويّته من الخلف”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).