الزعيم المتواضع يقبل مشاركة مواطنٍ فقيرٍ طعامه | شبكة الحدود Skip to content

الزعيم المتواضع يقبل مشاركة مواطنٍ فقيرٍ طعامه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شرّف الزعيم المفدّى العظيم الإنسان القائد الخالد الأب الحاني والأخ والإبن رمز التواضع والأخلاق والشرف والعفّة والعطف والإيثار والجمال والبهاء والسناء والإثارة، شرّف مواطناً من عامّة الشعب الرعاع بمباغتته ومشاركته وجبة طعامه، رغم انتمائه لتلك الطبقة التي تبعد عنه مئة واثنتين وعشرين طبقة على الأقل.

 

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الزعيم أنه كان برفقة حرسه ومرافقين وإعلاميين يجري زيارة تفقدية عفويّة “ثمَّ دق باب بيتٍ متهالك، وقابل ساكنه رغم ملابسه المزرية المصنوعة من القطن أو موادَّ مشابهة، والذي انفعل بدوره ودعاه ليتفضّل ويتناول من طعامه، فما كان من الزعيم إلا أن فاجأه، كما يفاجئنا دائماً، وقَبِل الدعوة”.

 

وأضاف “رغم أن الطعام كان بائساً وضيعاً يخلو من الكافيار أو المحار أو حتَّى الستيك ولا يليق بمقام الزعيم، ولا يكفيه حتى أربعة أضعافه، إلا أنه جلس مع الرجل وزوجته، في ذات الموضع، وتناوله كلّه دون أي شكوى أو اعتراض”.

 

وأشار الناطق إلى أن خطوة القائد أدخلت السرور إلى قلب المواطن “خصوصاً عندما ابتسم في وجهه وتفضّل بمصافحته والتقاط الصور معه، ومن المؤكد أنه شبع وعائلته حدّ التخمة بطلّته البهيّة بدلاً من الطعام الذي كان بالتأكيد سيصيبهم بتلبّك معوي”.

 

يذكر أنَّ عملية غسيل المعدة التي أجراها الزعيم عقب الزيارة كانت سريعة وروتينية ولم تعطّله عن أشغاله، كونها ليست المرة الأولى التي يأكل فيها وجبة غير مغطاة بالذهب أو مرصّعة بالألماس، وصحّته الآن على خير ما يرام.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يواظب على مطالعة مؤخّرات الفتيات ليعرف كل جديد عنها

image_post

يواظب الشاب عارف تتّان على مُطالعة مُؤخرات الفتيات في الأماكن العامّة والخاصّة، ليكون على اطلاعٍ حول آخر المُستجدات على صعيدها، ويُحدّث معلوماته وخبراته عنها.

وقال عارف إنّ شغفه بمطالعة مؤخّرات الفتيات نما وتضاعف مع مرور السنين “فعالم المؤخّرات لا يتوقّف عن النمو، وفي كُل يومٍ أضيف إلى قاعدة بياناتي مؤخّرة جديدة مُميّزة لم أر شبيهة لها حتى على الإنترنت، وهو ما يوجب علي البقاء مراقباً لتطوراتها على أرض الواقع ومواكبتها أولاً بأوّل، خشية أن تفوتني تلك المعارف القيّمة وأصبح في المؤخّرة”.

وأكّد عارف أن ما يقوم به أعمق بكثير من التحرّش “فبُعد نظري ورؤيتي الثاقبة للمؤخرات من زوايا مُختلفة، ساعدني على معرفة أن المؤخّرة مفتاحٌ لحالة الفتاة، وبات بإمكاني من مجرد النظر إليها قراءة شخصيّتها وحالتها الاجتماعيّة والنفسيّة وماضيها وحاضرها ومُستقبلها”.

وأضاف “لقد ساعدتني تجربتي على معرفة حجم التناقضات في المجتمع، ففي الوقت الذي يشاركني كثير من الناس هذه الهواية ويُشجعونني على الاستمرار ويُدافعون عني بمواجهة الفتيات المُعترضات، يستنكرون اطلاعي على مؤخرات الفتيات اللواتي يخصونهم”.

واعتبر عارف أن هوايته مليئة بالتشويق والإثارة “إلا أنها لا تخلو من المخاطر والصعاب، فبين الحين والآخر أتعرض لإصابات عمل عندما أغفل عن ارتداء معدات السلامة كنظارتي السوداء وتكون الفتاة مُزوّدة بمُرافق، أو حين تقرر إحداهن الرد، خصوصاً إن كانت مُسلّحةً بحذاءٍ ذي كعبٍ عالٍ قاسٍ، كما أواجه خطراً آخر يتمثل بالتصويب على أهداف خاطئة، على غرار مؤخرة تخصّ فتاة من أُسرتي أو ذكرٍ ذي شعرٍ طويل لم يتسنّ لي كشف هويّته من الخلف”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

هل يفسد الصيام لمس فتاة بغاية ضربها لأنها تركض؟ شاب جزائري يسأل والحدود تُجيب

image_post

فضيلة مولانا الشيخ مدرار أفاضل – شيخ الحدود لشؤون التحريم والتحريم

جاءنا السؤال التالي من الأخ لحسيب بحبيب، يستفسر فيه عما إذا كان لمس فتاة تركض في نهار رمضان لغاية إقامة الحد عليها يُبطل الصيام أم لا.

في البداية أخ حسيب، لابد أن نشكر حرصك وغيرتك على الدين، ونُشيد بحُسن تصرّفك وسلوكك وسعيك لتأديب الفتيات الفاسقات، فهذا الفعل لا يُقدم عليه إلا أبطال أشاوس حريصون على شرف الأمّة ومستقبلها، ولديهم ما يكفي من الرجولة لضرب فتاة دون خوف.

أما بالنسبة لسؤالك، فالأصل بلمس الإناث البشريّة دون مأذون وعقد شرعي وعرس ومدعوين أنه مُحرّم قطعيّاً، سواء كان ذلك اللمس لغايات عاطفيّة أو للسلام أو بالخطأ أو لإنقاذ فتاة تموت، كُلها موبقات تودي بصاحبها في نار جهنّم وبئس المصير.

لذلك يا أخي الفاضل، يجب على من يُريد ضرب فتاة تركض أو تضحك أن ينظر حوله ويتناول أي أداةٍ مُناسبة تقع تحت يده لضربها، كعصا أو خرطوم مياه أو حجر كبير أو أفعى طويلة، ليضمن أن لا تمسّها يداه ويبطل صيامه، وفي حال تعذّر وجود مثل تلك الأدوات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الفتاة تركُض وستغيب عن ناظره إن تأخر، فيُمكنه ضربها بيديه أو قدميه أو أن ينطحها برأسه، لأن الضرورات تُبيح المحظورات، وإماطتها عن الطريق صدقة، ومنفعة ضربها بهذه الحالة أكبر من من ضرر لمسها.

لكن، أخي في الإسلام، عليك أن تراعي عدداً من الشروط والضوابط الشرعيّة الواجبة حتى لا يبطُل صيامك ويضيع أجرك هباء.

١. غض البصر: لا تنظر إلا على الجُزء الذي تُريد ضربه من جسدها، وأشح عينيك عنها فوراً بعد تنفيذ الضربة، إياك أن تُمعن النظر إليها، وبالأخص إلى وجهها وعينيها، ففضلاً عن خطر وقوعك في المحظور إثر ما قد يُصيبك من شهوة تجاهها، قد تشعر أنها إنسانة وتُشفق عليها فتمتنع عن ضربها.

٢. اجتنب العض: صحيح أن العض مؤلم وفعّال، إلا أنه قد يؤدي إلى دخول قطع لحمٍ أو قطراتٍ من دمها إلى جوفك سهواً ويبطل صيامك، هذا بالإضافة إلى أن لحم الفتاة طري سيُغويك لا محالة.

٣. احذر شتمها: لا يجدر بشخصٍ خلوقٍ ومتدينٍ مثلك أن يشتم، فما بالك إن كنا في الأيام المباركة. إن المسلم لا يصوم عن الطعام والشراب فقط، بل عن الفواحش وهتك الأعراض أيضاً، اضربها بصمت. لكن تذكر أن كلمات كفاسقة وفاجرة وزنديقة ليست شتائم، بل وصفاً منطقيّاً لفتاة تركض في نهار رمضان.

٤. لا تقتلها: لا تتجاوز حدودك وتقتلها أو تأخذها معك للبيت كسبية وتُجامعها لا في نهار رمضان ولا في غيره، لأن ارتكاب المرأة خطيئة الركض في الشارع، مهما كانت عظيمة، لا تخرجها من الملّة. والله أعلم.