شرّف الزعيم المفدّى العظيم الإنسان القائد الخالد الأب الحاني والأخ والإبن رمز التواضع والأخلاق والشرف والعفّة والعطف والإيثار والجمال والبهاء والسناء والإثارة، شرّف مواطناً من عامّة الشعب الرعاع بمباغتته ومشاركته وجبة طعامه، رغم انتمائه لتلك الطبقة التي تبعد عنه مئة واثنتين وعشرين طبقة على الأقل.

 

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الزعيم أنه كان برفقة حرسه ومرافقين وإعلاميين يجري زيارة تفقدية عفويّة “ثمَّ دق باب بيتٍ متهالك، وقابل ساكنه رغم ملابسه المزرية المصنوعة من القطن أو موادَّ مشابهة، والذي انفعل بدوره ودعاه ليتفضّل ويتناول من طعامه، فما كان من الزعيم إلا أن فاجأه، كما يفاجئنا دائماً، وقَبِل الدعوة”.

 

وأضاف “رغم أن الطعام كان بائساً وضيعاً يخلو من الكافيار أو المحار أو حتَّى الستيك ولا يليق بمقام الزعيم، ولا يكفيه حتى أربعة أضعافه، إلا أنه جلس مع الرجل وزوجته، في ذات الموضع، وتناوله كلّه دون أي شكوى أو اعتراض”.

 

وأشار الناطق إلى أن خطوة القائد أدخلت السرور إلى قلب المواطن “خصوصاً عندما ابتسم في وجهه وتفضّل بمصافحته والتقاط الصور معه، ومن المؤكد أنه شبع وعائلته حدّ التخمة بطلّته البهيّة بدلاً من الطعام الذي كان بالتأكيد سيصيبهم بتلبّك معوي”.

 

يذكر أنَّ عملية غسيل المعدة التي أجراها الزعيم عقب الزيارة كانت سريعة وروتينية ولم تعطّله عن أشغاله، كونها ليست المرة الأولى التي يأكل فيها وجبة غير مغطاة بالذهب أو مرصّعة بالألماس، وصحّته الآن على خير ما يرام.

 

مقالات ذات صلة