نصح الشاب كُ.أُ. صديقه عاطف صاجيّة بالعدول عن فكرة شراء سيارة فوراً، نظراً لوجود إشاعة قوية تفيد بانخفاض سيطرأ على أسعار السيارات في المستقبل القريب، وتزويدها بخلايا شمسية ستوفر عليه تعبئتها بالوقود، موضحاً أن عليه الانتظار قليلاً إلى أن تُزوّد السيارات بخاصية الطيران العمودي لتجاوز الازدحامات المرورية.

 

وأكّد كُ.أُ. لصديقه على ثقته بصحّة الإشاعة هذه المرة “عندما نصحته لأول مرة قبل سبع سنوات، لم أكن قد سمعت عن الأمر سوى من خالي أبو يزن، أمّا الآن فكلّ الدنيا تتحدث عن الموضوع، حتّى أنني قرأت ذلك على صفحة هل تعلم على فيسبوك، كما أنّها حديث صالونات الحلاقة  في الأيام الأخيرة، وهناك كلام، لا أستطيع أن أؤكده تماماً، أنّ هناك زيادة على الحد الأدنى للأجور تلوح في الأفق البعيد، وسيتمكن صديقي حينها من شراء سيارة المستقبل دون الحاجة للاقتراض من البنك”.

 

وتمنّى كُ.أُ. على عاطف الأخذ بنصيحته هذه المرة “نصحته قبل سنوات أن يؤجّل بيع قطعة الأرض التي ورثها كي يكمل تعليمه لعشر سنوات فقط، لأنّ سعرها سيتجاوز المليون، ولكنه لم يأخذ بنصيحتي، وباعها بحفنة من المال، وها قد مضت ثمان سنوات وارتفع سعرها مرة ونصف ولم يبقى إصبع في يده إلا وعضّه من شدة الندم”.

 

وعن شرائه سيارة لنفسه قبل شهرين، أشار كُ.أُ. إلى أنها كانت صيداً ثميناً “فأنا خبير بتجارة السيارات، ومن السهل علي إبراز عيوبها ومراوغة الباعة لأحصل عليها بالسعر الذي أريده، أما عاطف، فالقط يأكل عشاءه، وفي حال شرائه واحدة الآن لن يدفع أكثر من قيمتها فحسب، بل ستفقد ١٠٪ من سعرها في العام المقبل، ولن يتمكن من بيعها بثمن يعادل السيارة الخرافية التي أخبرته عنها”.

مقالات ذات صلة