Skip to content

شاب يواظب على مطالعة مؤخّرات الفتيات ليعرف كل جديد عنها

يواظب الشاب عارف تتّان على مُطالعة مُؤخرات الفتيات في الأماكن العامّة والخاصّة، ليكون على اطلاعٍ حول آخر المُستجدات على صعيدها، ويُحدّث معلوماته وخبراته عنها.

وقال عارف إنّ شغفه بمطالعة مؤخّرات الفتيات نما وتضاعف مع مرور السنين “فعالم المؤخّرات لا يتوقّف عن النمو، وفي كُل يومٍ أضيف إلى قاعدة بياناتي مؤخّرة جديدة مُميّزة لم أر شبيهة لها حتى على الإنترنت، وهو ما يوجب علي البقاء مراقباً لتطوراتها على أرض الواقع ومواكبتها أولاً بأوّل، خشية أن تفوتني تلك المعارف القيّمة وأصبح في المؤخّرة”.

وأكّد عارف أن ما يقوم به أعمق بكثير من التحرّش “فبُعد نظري ورؤيتي الثاقبة للمؤخرات من زوايا مُختلفة، ساعدني على معرفة أن المؤخّرة مفتاحٌ لحالة الفتاة، وبات بإمكاني من مجرد النظر إليها قراءة شخصيّتها وحالتها الاجتماعيّة والنفسيّة وماضيها وحاضرها ومُستقبلها”.

وأضاف “لقد ساعدتني تجربتي على معرفة حجم التناقضات في المجتمع، ففي الوقت الذي يشاركني كثير من الناس هذه الهواية ويُشجعونني على الاستمرار ويُدافعون عني بمواجهة الفتيات المُعترضات، يستنكرون اطلاعي على مؤخرات الفتيات اللواتي يخصونهم”.

واعتبر عارف أن هوايته مليئة بالتشويق والإثارة “إلا أنها لا تخلو من المخاطر والصعاب، فبين الحين والآخر أتعرض لإصابات عمل عندما أغفل عن ارتداء معدات السلامة كنظارتي السوداء وتكون الفتاة مُزوّدة بمُرافق، أو حين تقرر إحداهن الرد، خصوصاً إن كانت مُسلّحةً بحذاءٍ ذي كعبٍ عالٍ قاسٍ، كما أواجه خطراً آخر يتمثل بالتصويب على أهداف خاطئة، على غرار مؤخرة تخصّ فتاة من أُسرتي أو ذكرٍ ذي شعرٍ طويل لم يتسنّ لي كشف هويّته من الخلف”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

هل يفسد الصيام لمس فتاة بغاية ضربها لأنها تركض؟ شاب جزائري يسأل والحدود تُجيب

image_post

فضيلة مولانا الشيخ مدرار أفاضل – شيخ الحدود لشؤون التحريم والتحريم

جاءنا السؤال التالي من الأخ لحسيب بحبيب، يستفسر فيه عما إذا كان لمس فتاة تركض في نهار رمضان لغاية إقامة الحد عليها يُبطل الصيام أم لا.

في البداية أخ حسيب، لابد أن نشكر حرصك وغيرتك على الدين، ونُشيد بحُسن تصرّفك وسلوكك وسعيك لتأديب الفتيات الفاسقات، فهذا الفعل لا يُقدم عليه إلا أبطال أشاوس حريصون على شرف الأمّة ومستقبلها، ولديهم ما يكفي من الرجولة لضرب فتاة دون خوف.

أما بالنسبة لسؤالك، فالأصل بلمس الإناث البشريّة دون مأذون وعقد شرعي وعرس ومدعوين أنه مُحرّم قطعيّاً، سواء كان ذلك اللمس لغايات عاطفيّة أو للسلام أو بالخطأ أو لإنقاذ فتاة تموت، كُلها موبقات تودي بصاحبها في نار جهنّم وبئس المصير.

لذلك يا أخي الفاضل، يجب على من يُريد ضرب فتاة تركض أو تضحك أن ينظر حوله ويتناول أي أداةٍ مُناسبة تقع تحت يده لضربها، كعصا أو خرطوم مياه أو حجر كبير أو أفعى طويلة، ليضمن أن لا تمسّها يداه ويبطل صيامه، وفي حال تعذّر وجود مثل تلك الأدوات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الفتاة تركُض وستغيب عن ناظره إن تأخر، فيُمكنه ضربها بيديه أو قدميه أو أن ينطحها برأسه، لأن الضرورات تُبيح المحظورات، وإماطتها عن الطريق صدقة، ومنفعة ضربها بهذه الحالة أكبر من من ضرر لمسها.

لكن، أخي في الإسلام، عليك أن تراعي عدداً من الشروط والضوابط الشرعيّة الواجبة حتى لا يبطُل صيامك ويضيع أجرك هباء.

١. غض البصر: لا تنظر إلا على الجُزء الذي تُريد ضربه من جسدها، وأشح عينيك عنها فوراً بعد تنفيذ الضربة، إياك أن تُمعن النظر إليها، وبالأخص إلى وجهها وعينيها، ففضلاً عن خطر وقوعك في المحظور إثر ما قد يُصيبك من شهوة تجاهها، قد تشعر أنها إنسانة وتُشفق عليها فتمتنع عن ضربها.

٢. اجتنب العض: صحيح أن العض مؤلم وفعّال، إلا أنه قد يؤدي إلى دخول قطع لحمٍ أو قطراتٍ من دمها إلى جوفك سهواً ويبطل صيامك، هذا بالإضافة إلى أن لحم الفتاة طري سيُغويك لا محالة.

٣. احذر شتمها: لا يجدر بشخصٍ خلوقٍ ومتدينٍ مثلك أن يشتم، فما بالك إن كنا في الأيام المباركة. إن المسلم لا يصوم عن الطعام والشراب فقط، بل عن الفواحش وهتك الأعراض أيضاً، اضربها بصمت. لكن تذكر أن كلمات كفاسقة وفاجرة وزنديقة ليست شتائم، بل وصفاً منطقيّاً لفتاة تركض في نهار رمضان.

٤. لا تقتلها: لا تتجاوز حدودك وتقتلها أو تأخذها معك للبيت كسبية وتُجامعها لا في نهار رمضان ولا في غيره، لأن ارتكاب المرأة خطيئة الركض في الشارع، مهما كانت عظيمة، لا تخرجها من الملّة. والله أعلم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قليلة حياء تبتسم

image_post

أقدمت الفتاة قليلة الحياء ربى لهانيط صباح اليوم على تحريك وجنتيها وشفتيها والمفاتن الأخرى في وجهها، لا لتمرن عضلاته، ولا كحركة عصبية لا إرادية، ولا تحت أي تهديد، بل لترسم على مُحيّاها ابتسامة كاملة عن سبق إصرار وتعمّد.

وقال الخبير الاجتماعي، عمر زغريب، إن ربى لم تضرب بابتسامتها الأخلاق والآداب العامة عرض الحائط، ولا تعدّت على حرية أولئك الذين يكرهون الابتسام فحسب “بل أظهرت وقاحة غير معهودة بدعوتها الصريحة لغمزها ومطاردتها ومغازلتها وممارسة الابتسام معها ونزع ملابسها ومعاشرتها في مخيلة الكثيرين، أو على أرض الواقع”.

ورجح عمر أن ربى تعاني من نقص ثقة حادة بنفسها، أو أنها تأخرت على الزواج، أو أنها فاجرة ترغب بعلاقة عابرة “وإلاّ، لحرصت على عدم إبداء أي تعبير بملامح وجهها يثير الانتباه واللغط”.

واعتبر عمر فعلة ربى أمراً غريباً على مجتمعنا لا يجوز التهاون معها بأي شكل من الأشكال “لأن السكوت على ذلك قد يشجعها على القيام بأعمال أكثر بذاءة في المستقبل، مثل رفع عينها للنظر في وجه الناس، أو الضحك، أو، لا سمح الله، مصافحة الشباب”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).