يواظب الشاب عارف تتّان على مُطالعة مُؤخرات الفتيات في الأماكن العامّة والخاصّة، ليكون على اطلاعٍ حول آخر المُستجدات على صعيدها، ويُحدّث معلوماته وخبراته عنها.

 

وقال عارف إنّ شغفه بمطالعة مؤخّرات الفتيات نما وتضاعف مع مرور السنين “فعالم المؤخّرات لا يتوقّف عن النمو، وفي كُل يومٍ أضيف إلى قاعدة بياناتي مؤخّرة جديدة مُميّزة لم أر شبيهة لها حتى على على الإنترنت، وهو ما يوجب علي البقاء مراقباً لتطوراتها على أرض الواقع ومواكبتها أولاً بأوّل، خشية أن تفوتني تلك المعارف القيّمة وأصبح في المؤخّرة”.

 

وأكّد عارف أن ما يقوم به أعمق بكثير من التحرّش “فبُعد نظري ورؤيتي الثاقبة للمؤخرات من زوايا مُختلفة، ساعدني على معرفة أن المؤخّرة مفتاحٌ لحالة الفتاة، وبات بإمكاني من مجرد النظر إليها قراءة شخصيّتها وحالتها الاجتماعيّة والنفسيّة وماضيها وحاضرها ومُستقبلها”.

 

وأضاف “لقد ساعدتني تجربتي على معرفة حجم التناقضات في المجتمع، ففي الوقت الذي يشاركني كثير من الناس هذه الهواية ويُشجعونني على الاستمرار ويُدافعون عني بمواجهة الفتيات المُعترضات، يستنكرون اطلاعي على مؤخرات الفتيات اللواتي يخصونهم”.

 

واعتبر عارف أن هوايته مليئة بالتشويق والإثارة “إلا أنها لا تخلو من المخاطر والصعاب، فبين الحين والآخر أتعرض لإصابات عمل عندما أغفل عن ارتداء معدات السلامة كنظارتي السوداء وتكون الفتاة مُزوّدة بمُرافق، أو حين تقرر إحداهن الرد، خصوصاً إن كانت مُسلّحةً بحذاءٍ ذي كعبٍ عالٍ قاسٍ، كما أواجه خطراً آخر يتمثل بالتصويب على أهداف خاطئة، على غرار مؤخرة تخصّ فتاة من أُسرتي أو ذكرٍ ذي شعرٍ طويل لم يتسنّ لي كشف هويّته من الخلف”.

 

مقالات ذات صلة