Facebook Pixel رجل أعمال يستغل العطلة الصيفية ويأخذ ابنه إلى الشركة ليتعلَّم التأمّر على العمال وشتمهم Skip to content

رجل أعمال يستغل العطلة الصيفية ويأخذ ابنه إلى الشركة ليتعلَّم التأمّر على العمال وشتمهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّر رجل الأعمال ومدير عام شركة الأفق الدولية، السيِّد كُ.أُ. وضع برنامج تعليمي ترفيهي لابنه حمودة الصغير خلال العطلة الصَّيفية، يتمثّل بأخذه في جولات ميدانية إلى مقر الشركة، ليكسبه الخبرات اللازمة في الإدارة، كالتأمر على العمال وشتمهم وبهدلتهم والتحرش بالموظفات ومراقبتهنَّ بالكاميرات.

وقال كُ.أُ. إنَّه من الضروري أن يتعلَّم ابنه أساسيات الإدارة حتى يهيئه لبناء مستقبله “سواء استلم منصبي بعد تخرجه من الجامعة أو عينته رئيساً لشركة أخرى، عليه أن يكون جاهزاً للحياة العمليَّة وفضح عرض الموظفين الحقودين كي لا يركبوه، ويبقى على رأس الهرم ويسلّمه لأحفادي من بعده”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ البرنامج الذي أعده هذا العام يحاكي أساسيات الإدارة اليومية “مثل مهارات إدارة الوقت وتنظيمه عبر شتم الموظفين جميعاً دفعة واحدةً بدل تخصيص شتيمة لكل واحدٍ منهم، وأساسيات طلب القهوة من المراسل، ليتذكر أنه لا يشرب قهوة نظراً لصغر سنِّه ثم يرشقها بوجهه ويطلب الحليب”.

وأضاف “سيتلقى حمّودة برامج أخرى يكتسب خلالها مهارات إدارية أكثر تعقيداً، كتأجيل صرف الرواتب أو عدم دفعها أساساً، واستغلال الأوڤر تايم لتحفيز الموظفين على الدوام أربعاً وعشرين ساعة، ثمَّ إخبارهم أنَّهم لم ينتجوا ما يكفي من أرباح إضافية لتبرير صرف هذه المبالغ عليهم”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّ النتائج الأوليَّة لتقييم أداء حمودة الصغير أظهرت امتلاكه موهبةً فطرية “من شابه أباه فما ظلم، وإذا استمر على هذا المنوال، قد أدربه الصيف المقبل على السفر للمشاركة في دوراتٍ في الخارج على حساب الشركة ليقضي وقته في أوروبا على أساس أنه يعمل ويتعلَّم ويكتسب مهارات جديدة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة الأردنية تدرس فرض ضريبة على الإضرابات بعد ملاحظتها ارتفاع نسب المشاركة

image_post

إبليس لعنه الله – الوحيد من الحدود القادر على التعامل مع رئاسة الوزراء الأردنية وتغطية أخبارها

 

قرَّرت الحكومة الأردنية صباح اليوم فرض ضرائب على المشاركة في الإضرابات العامة في البلاد، بعد ملاحظتها حجم الإقبال الكبير عليها، في خطوة جديدة تحاول من خلالها سد عجز الموازنة وتقليص المديونية وتسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين وفواتير السيارات الجديدة وعقد الصفقات مع أولاد العم.

 

وقال رئيس الوزراء الأردني د. هاني الملقي إنَّ من شأن الضريبة الجديدة تعويض الخسائر التي سيتسبب بها إضراب المواطنين عن العمل “حكومتنا تختلف عن حكومات الدول الأخرى التي تتعب نفسها بملاحقة المعارضين واعتقالهم والبطش بهم، فنظرتنا الرياديَّة تدفعنا لاستثمار كل ما يمكن استثماره، ولا نضيِّع فرصة لرفد خزينتها بالمال حتى لو من الحراكات المعارضة”.

 

وأكَّد هاني أنَّ الضرائب المفروضة على الإضرابات ستكون عادلة وتصاعديَّة “حيث سيدفع الناشطون الأكثر معارضة لسياساتنا مبالغ أكبر من أولئك المعارضين الذين يشاركون في هذه الفعاليات بشكل متقطِّع، بينما يُعفى منها عناصر المخابرات الذين سينتشرون بالأزياء المدنية ومراسلو التلفزيون الأردني وبطبيعة الحال، جلالة الملك”.

 

وأضاف “سنقدم تخفيضاتٍ للمحترمين الذين يكتفون بترديد الهتافات والأناشيد الوطنية على أن لا يتجاوزوا الأربعة هتافات في الاعتصام الواحد، ونرفع الأسعار على من يشتم الوزراء والنواب والمسؤولين، ونضاعفها على من يتعرَّض لي أنا شخصياً”.

 

وأشار هاني إلى أنَّ القانون الجديد لن يؤثر على طبقة واسعة من المضربين الأردنيين “فكما أثبت لنا وزير إعلامنا، تسعةٌ وأربعون بالمئة منهم سوريون ولا يحق لهم الاعتراض أساساً، أما الواحد والخمسون بالمئة الباقون، فلا ضير بدفعهم الضرائب مقابل هذه الرفاهية، وندعوهم للإكثار من الإضرابات هذه الفترة ليساعدونا على الخروج من عنق الزجاجة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رب عمل يعيّد على أحد عماله الوافدين ويعطيه راتبه بمناسبة الشهر الفضيل

image_post

تكرّم السيّد سمعان شبطور بدفع راتب أحد الوافدين العاملين لديه كاملاً، بعد خصم الضرائب وأجرة العشر دقائق التي توقّف فيها عن العمل ليستلم راتبه، ليشكّل عيديّة يفرح بها بمناسبة حلول الشهر الفضيل.

وقال سمعان إنه قرر معايدة العامل كونه أفقر شخص يعرفه “فجميع الفقراء الذين حاولت تقديم الصدقة إليهم رفضوها بحجة أنها قليلة جدّاً، وطلبوا مبالغ تزيد عن الراتب الذي أعطيه للعمال، وهو ما أثبت لي أنه أحقّ بالصدقة، خصوصاً أنه نخر رأسي وهو يرجوني أن أعطيه إياه منذ ستة أشهر، بحجة إطعام أولاده وعلاج أمه المريضة”.

وأكد سمعان أن بذله وعطائه أشعراه بارتياحٍ شديد “لقد أديت واجبي تجاه هذا الإنسان البسيط المُسخّم، ولم أعد أشعر بالذنب حين أجبره على العمل ست عشرة ساعة، وأنا الآن لا أتردد بالصراخ في وجهه وصفعه إن جلس ليرتاح، ولا أحزن عليه عندما أراه يأكل ويشرب بقايا طعامي، فهو يملك ما يكفيه من المال ليأكل الخبز والعدس”.

وأشار سمعان إلى أنه سيستمر بتقديم المبادرات الخيريّة لعامله “أفكر بمنحه راتباً مع بداية رمضان كُل عام إن أحسن السلوك واجتهد بالعمل وجلب أولاده ليساعدوه بزيادة الإنتاج، وليس هذا فحسب، قد أحقّق أمنيته بالعودة لبلاده وأوصي أولادي أن يعطوه جواز سفره بعد وفاتي”.