قرّر رجل الأعمال ومدير عام شركة الأفق الدولية، السيِّد كُ.أُ. وضع برنامج تعليمي ترفيهي لابنه حمودة الصغير خلال العطلة الصَّيفية، يتمثّل بأخذه في جولات ميدانية إلى مقر الشركة، ليكسبه الخبرات اللازمة في الإدارة، كالتأمر على العمال وشتمهم وبهدلتهم والتحرش بالموظفات ومراقبتهنَّ بالكاميرات.

وقال كُ.أُ. إنَّه من الضروري أن يتعلَّم ابنه أساسيات الإدارة حتى يهيئه لبناء مستقبله “سواء استلم منصبي بعد تخرجه من الجامعة أو عينته رئيساً لشركة أخرى، عليه أن يكون جاهزاً للحياة العمليَّة وفضح عرض الموظفين الحقودين كي لا يركبوه، ويبقى على رأس الهرم ويسلّمه لأحفادي من بعده”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ البرنامج الذي أعده هذا العام يحاكي أساسيات الإدارة اليومية “مثل مهارات إدارة الوقت وتنظيمه عبر شتم الموظفين جميعاً دفعة واحدةً بدل تخصيص شتيمة لكل واحدٍ منهم، وأساسيات طلب القهوة من المراسل، ليتذكر أنه لا يشرب قهوة نظراً لصغر سنِّه ثم يرشقها بوجهه ويطلب الحليب”.

وأضاف “سيتلقى حمّودة برامج أخرى يكتسب خلالها مهارات إدارية أكثر تعقيداً، كتأجيل صرف الرواتب أو عدم دفعها أساساً، واستغلال الأوڤر تايم لتحفيز الموظفين على الدوام أربعاً وعشرين ساعة، ثمَّ إخبارهم أنَّهم لم ينتجوا ما يكفي من أرباح إضافية لتبرير صرف هذه المبالغ عليهم”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّ النتائج الأوليَّة لتقييم أداء حمودة الصغير أظهرت امتلاكه موهبةً فطرية “من شابه أباه فما ظلم، وإذا استمر على هذا المنوال، قد أدربه الصيف المقبل على السفر للمشاركة في دوراتٍ في الخارج على حساب الشركة ليقضي وقته في أوروبا على أساس أنه يعمل ويتعلَّم ويكتسب مهارات جديدة”.

مقالات ذات صلة