انطلاق ماراثون العودة للمنازل | شبكة الحدود

انطلاق ماراثون العودة للمنازل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يشارك الآن ملايين المواطنين بماراثون العودة للمنازل، الذي ينطلق برعاية عدد كبير من شركات العصير والألبان والأرز وبائعي الخضار واللحوم والقطايف وأصحاب المخابز والمحامص وتجّار التجزئة والجملة.

 

ويعدّ هذا السباق تقليدًا سنويًا يتكرر طوال شهر رمضان، يُساهم في صهر الفروقات الطبقية والاجتماعية بين جميع مكونات المجتمع، إذ ينخرطون جميعا في المنافسة للوصول إلى المنزل قبل أذان المغرب.

 

وقال المتسابق كُ.أُ. إنه واثق بالفوز هذا الموسم “تدرّبت جيدًا على التدافع وسط حشود المشاركين ودسّ رأسي من بين أكتافهم لتجاوزهم وأنا محمّل بأكياس ثقيلة دون أن أُسقط أيا منها، وأتقنت المناورة والتسلل بخفّة بين طوابير الناس أمام المخابز والمطاعم، والجري خلف الباص وتسلقه وحجز مكان بجانب الشباك لأتمكن من القفز منه عند النزول، بدلًا إضاعة الوقت بمزاحمة الركاب للخروج من الباب”.

 

كما أعرب كُ.أُ. عن سعادته بالعروض الجانبية المُمتعة التي تتخلّل الماراثون كل عام “كإطلاق أعلى زامور سيارة، والاستماع للشتائم المُبتكرة، وطرق اصطفاف السيارات الإبداعية، والاستمتاع بعروض القتال الحُر بين الصائمين، إذ من شأنها بث الحماسة بين المتسابقين ومساعدتهم على نسيان التفكير بالعطش والجوع”.

 

وأكّد كُ.أُ. التزامه بالروح الرياضية وقواعد اللعب النظيف “لكن ليس على حساب الفوز، فالأولوية للوصول إلى المنزل، إذ سيمنحني ذلك دقائق إضافية أمام شاشة التلفاز لتفقد ملابس الممثلات إن كانت ملائمة للشهر الفضيل، والإشراف على الولائم التي تُعدها الوالدة، وسؤال شقيقتي عن الوقت المتبقي للآذان لأربع مرات إضافية عما أفعله كل يوم”.

فتوى الحدود: كم شهراً يجب أن تصوم لتُكفّر عن الذنوب التي ترتكبها بسبب صيامك رمضان

image_post

فضيلة مولانا الشيخ مدرار أفاضل – شيخ الحدود لشؤون التحريم والتحريم

من المعروف أن صيام رمضان فرض عين على كُل مُسلم ومُسلمة، وأنه لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب والتدخين، بل يتعداه للامتناع عن الأذى ولجم الشهوة الجنسيّة سواء مع الزوج أو الهاتف أو الحاسوب أو الفتيات اللواتي يسرن في الشوارع، وإلا، سيُنقض صيامك ولا تأخذ منه سوى الجوع والعطش والخيبة، ويصبح من الواجب عليك التكفير عنه بصيام أيامٍ أخرى بعد انقضاء الشهر.

إن أردنا تناول الموضوع من منطلق أخلاقي، فأنت بالتأكيد تفتقر لهذه النقطة ولم تصم منذ بداية حياتك، وإن تناولنا الأمر  بمنطقٍ حسابي، فالحسنة في رمضان بعشرة أمثالها، ولكن عداد حسناتك لم يسجّل سوى عشرين حسنة، أي أنك قمت بحسنتين فقط، هما قراءة هذه الفتوى، والنوم، حيث تكف أذاك عن الخلق.

أما إن أردنا الحديث عن السيئات، فالحال يختلف كثيراً، لأنك تراكم السيئة فوق الأخرى بشكل منقطع النظير، وتضاعف جهدك مع بداية كُل رمضان، كل هذا ونحن نتناسى أنّ الأعمال بالنيات، وأنك لم تصم عن طيب خاطر أبداً، وتمنيت ألّا يظهر هلال رمضان وأن يختفي القمر بشكل تام.

لذا، وبالنظر إلى تجربتك مع الإحسان والصيام، يمكننا القول أنه من المؤكّد أنك عندما تصوم لتُكفّر عن ذنوبك في رمضان تُراكم ذنوباً جديدة تحتاج للصيام مُجدّداً للتكفير عنها، مع أن كثيراً من تلك الذنوب لن يُمحى بالصيام لأنّك اقترفتها بحق الآخرين، ومن أخبرك أن الشتيمة تُفطر كان صادقاً، ويجب عليك طلب المغفرة ممن أخطأت بحقه لتُمحى عنك، وبالتأكيد فإن ذلك لم ولن يحصل أبداً لأنك لن تستطيع مُقابلة كُل شخص بصقت عليه، في وجهه أو خلف ظهره، وشتمته أثناء إمساكك، مع الأخذ بعين الاعتبار أنك تتحمّل مسؤوليّة كسر صيامهم عندما ردوا الإساءة بمثلها أو أحسن منها، فتحملت وزر خطئهم أيضاً.

ما الذي يجدر بك فعله الآن؟

توقّف فوراً عن الصيام ولا تمننا وتُمنن ربّك لامتناعك عن الأكل والشرب والتدخين لبضع ساعات، إنك بإفطارك تتدارك الحمل الزائد على عداد سيئاتك، حتى لا تُصيبك صاعقة من السماء أو يخسف الله بك الأرض كما حصل مع قوم لوط، يكفينا بحر ميّت واحد. كُل واشرب ودخّن واسكر هنيئاً مريئاً، سم الهاري إن شاء الله.

ستسأل عن السيئات التي ستصيبك عند امتناعك عن الصيام، نرجوك أن لا تفعل، نفذ وحسب، لا نُريد أن نكرر كم هو صومك بائس وغير مقبول، غيييرر مقبوووول، أتفهم؟ ستأخذ كثيراً من الحسنات إن عتقت العباد، وإن لم تحصل عليها سنعطيك حسنات أكثر على حساب الحدود إن تبرعت لنا من خلال هذا الرابط.

مدرّس يؤكد أن حبّه للتدريس منعه من احتراف المصارعة

image_post

أكّد مُعلّم الفيزياء في مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين، السيّد رؤوف خاطرجي أن مهاراته القتالية وفنون قتال الشوارع التي نمّاها على مدار السنين، كانت تؤهّله ليُصبح مُصارعاً مُحترفاً يحصد الألقاب والميداليات، لولا حبّه للتدريس والتعليم على التلاميذ.

 

موهبة فطريّة

وقال رؤوف إنه اكتشف ميوله العُنفيّة منذ نعومة أظفاره “داومت على ضرب الحيوانات الشاردة والأطفال الآخرين، مطبقاً عليهم فنون القتال التي أُشاهدها في التلفاز، واستمر ذلك الشغف خلال مُراهقتي، فسجلت بأحد نوادي المُصارعة، وأبليت فيه بلاءً حسناً، حتى أن مُدربيَّ توقعوا بأن أصبح نجماً في عالم  المصارعة وأنضم للمنتخب الوطني وأرفع علم بلادي عالياً في المحافل الدوليّة”.

 

البحث عن الذات

وأكّد رؤوف أن المصارعة لم ترض طموحه بقدر كاف “رغم ولعي بحركات الضرب الجميلة التي تعلمتها، إلا أنها قيدتني بقوانين وأنظمة تمنعني من توجيه ضرباتٍ مؤلمة قويّة قاضية لخصمي، وتفرض علي احترامه وعدم شتمه، بل وتحيته قبل بدء النزال، كما أن الفوز غير مضمون، لوجود لاعبين أكبر مني حجماً يمكنهم التغلب علي بسهولة”.

 

نقطة تحوّل

وأشار رؤوف إلى أنّ انتقال أستاذٍ جديدٍ لمدرسته دفعه لتغيير حساباته “كان يضرب الطلبة دون رحمة أو شفقة أو هوادة، مُستخدماً فنوناً قتاليّة شبيهة بتلك التي تعلمتها بالنادي، وبأسلوب أكثر احترافية من ذلك الذي تلقيته من مدربي، عندها، علمت أنّ مُستقبلي سيكون بالتدريس وليس في أي شيءٍ آخر. وعندما كبرت، أصررت على دراسة تخصصٍ يؤهلني لدخول مُعترك التدريس، والحمد لله، ها أنا مُربي أجيالٍ مُهاب بين الطُلاب”.

 

التفاني بالعمل

وأعرب رؤوف عن رضاه بعمله كمُدرّس “فبدلاً من الحزام الذهبي، لدي الآن حُزامٌ جلديٌ أسود أجلد به الطلاب كُل يوم، كما أنّ مهاراتي القتاليّة تطورت كثيراً واكتسبت خبرةً تفوق تلك التي يملكها كبار المصارعين، وتعلّمت رياضاتٍ قتاليّة أخرى من زملائي المُدرسين، كمُدرّس الرياضيات الذي يُجيد الملاكمة، والمدير الذي يبطح أي طالب في المدرسة بلعبة الرغبي”.