مدرّس يؤكد أن حبّه للتدريس منعه من احتراف المصارعة | شبكة الحدود Skip to content

مدرّس يؤكد أن حبّه للتدريس منعه من احتراف المصارعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد مُعلّم الفيزياء في مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين، السيّد رؤوف خاطرجي أن مهاراته القتالية وفنون قتال الشوارع التي نمّاها على مدار السنين، كانت تؤهّله ليُصبح مُصارعاً مُحترفاً يحصد الألقاب والميداليات، لولا حبّه للتدريس والتعليم على التلاميذ.

 

موهبة فطريّة

وقال رؤوف إنه اكتشف ميوله العُنفيّة منذ نعومة أظفاره “داومت على ضرب الحيوانات الشاردة والأطفال الآخرين، مطبقاً عليهم فنون القتال التي أُشاهدها في التلفاز، واستمر ذلك الشغف خلال مُراهقتي، فسجلت بأحد نوادي المُصارعة، وأبليت فيه بلاءً حسناً، حتى أن مُدربيَّ توقعوا بأن أصبح نجماً في عالم  المصارعة وأنضم للمنتخب الوطني وأرفع علم بلادي عالياً في المحافل الدوليّة”.

 

البحث عن الذات

وأكّد رؤوف أن المصارعة لم ترض طموحه بقدر كاف “رغم ولعي بحركات الضرب الجميلة التي تعلمتها، إلا أنها قيدتني بقوانين وأنظمة تمنعني من توجيه ضرباتٍ مؤلمة قويّة قاضية لخصمي، وتفرض علي احترامه وعدم شتمه، بل وتحيته قبل بدء النزال، كما أن الفوز غير مضمون، لوجود لاعبين أكبر مني حجماً يمكنهم التغلب علي بسهولة”.

 

نقطة تحوّل

وأشار رؤوف إلى أنّ انتقال أستاذٍ جديدٍ لمدرسته دفعه لتغيير حساباته “كان يضرب الطلبة دون رحمة أو شفقة أو هوادة، مُستخدماً فنوناً قتاليّة شبيهة بتلك التي تعلمتها بالنادي، وبأسلوب أكثر احترافية من ذلك الذي تلقيته من مدربي، عندها، علمت أنّ مُستقبلي سيكون بالتدريس وليس في أي شيءٍ آخر. وعندما كبرت، أصررت على دراسة تخصصٍ يؤهلني لدخول مُعترك التدريس، والحمد لله، ها أنا مُربي أجيالٍ مُهاب بين الطُلاب”.

 

التفاني بالعمل

وأعرب رؤوف عن رضاه بعمله كمُدرّس “فبدلاً من الحزام الذهبي، لدي الآن حُزامٌ جلديٌ أسود أجلد به الطلاب كُل يوم، كما أنّ مهاراتي القتاليّة تطورت كثيراً واكتسبت خبرةً تفوق تلك التي يملكها كبار المصارعين، وتعلّمت رياضاتٍ قتاليّة أخرى من زملائي المُدرسين، كمُدرّس الرياضيات الذي يُجيد الملاكمة، والمدير الذي يبطح أي طالب في المدرسة بلعبة الرغبي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مدرسة ثانوية حكومية تنجح بتعليم أحد الطلبة كيفية كتابة اسمه باللغة الانجليزية

image_post

تمكَّن الكادر التعليمي في مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين من تعليم الطالب سعدي بكر الحاج فاتن طريقة كتابة اسمه الثلاثي كاملاً، باللغة الانجليزية، بلا أخطاء، رغم اقتصار ما يدرسه في الحصص على good morning teacher و He is, She is, They are.

 

وأكّد مدرِّس اللغة الإنجليزية ياسر العرانيس أنَّ تحقيق سعدي لهذا الإنجاز لم يكن إلا ثمرة أساليبه التعليمية الحديثة “تركت للطلبة فرصة اكتشاف العالم من حولهم خلال حصصي، جالساً على كرسيي أُراقبهم عن بعد، وهو ما منح سعدي فرصة استكشاف الأقلام التي سرقها من زميله صبحي ليحفر على الدرج، وها هو الآن قادر على كتابة اسمه بالانجليزية وكأنه مواليد أمريكيا”.

 

وعن خططه المستقبليَّة، قال الأستاذ ياسر إنَّه باشر بعمليات ترتيب مكتبه في غرفة المعلمين “وتنظيف الحائط الذي سأعلق عليه شهادة جائزة معلِّم العام”.

 

بدوره، أشاد مدير المدرسة بالطالب سعدي ومعلمه، مؤكداً أن اللغة الإنجليزية باتت العمود الفقري للنَّجاح “فبدونها لن يتعلم المرء شيئاً في الجامعة ولن يُقبل للعمل في أي وظيفة. ومن هذا المنطلق، قررنا الاستمرار بتدريسها، حتى لو لم تُعيَّن الوزارة أي خريج لغات ويقوم مدرس الأحياء بأداء المهمة”.

 

من جانبه، كشف سعدي خلال حفل أقيم لتكريمه أنَّ مهاراته بالإنجليزية لا تقتصر على كتابة اسمه “أمتلك معجماً واسعاً بما لا يقل عن خمسٍ وعشرين كلمة مثل ماذر وفك وبيتش وماذر فكر وفكينغ بيتش وسانافابيتش، فضلاً عن حفظي الأحرف الأبجدية عن ظهر قلب حتى حرف K”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يغير لون خلفية منشوره على فيسبوك ليصبح قولاً مأثوراً

image_post

قرّر الشاب وسيم فوّاش إضافة خلفيَّة لجميع منشوراته على فيسبوك من الآن فصاعداً، بدل أن تكون مجرد مناشير مثل غيرها مكتوبة بأحرف عادية مملة، ليَكسب ثقة أصدقائه بكلامه، وتصبح كتاباته على الموقع أقوالاً مأثورة يُعتدُّ بها، وتتحوّل قائمة أصدقائه إلى قائمة متابعين وقراء.

 

وقال وسيم إنَّ خدمة إضافة الخلفيات إلى المنشور ساهمت بلفت انتباه قرائه “بينما فشلت كافة محاولاتي في إظهار مدى روعة كتاباتي باستخدام الأدوات التقليدية كـ #للعقول_الراقية_فقط و #عن_الإبداع_أتحدث، حيث لم يكترث لها أحد، بمن فيهم أمي، وأنا”.

 

وأضاف “الآن، بإمكاني استغلال العامل البصري لأثبت كم بذلت جهداً في تقديم محتواي دون الحاجة لتعلم استخدام فوتوشوب أو مواقع تعديل الصور، فأستعمل خلفياتٍ سوداء للمنشورات الحزينة كأخبار مرضي وتعبي أو فقري، وأخرى ملوَّنة زاهية للأخبار المُفرحة، فضلاً عن الخلفيات الموسمية في رمضان والأعياد”.

 

وشكر وسيم مطوري موقع فيسبوك على توفيرهم هذه الخدمة “وأتمنى أن يستمروا بتطويرها لغاية إتاحة إمكانية استخدام صوري وأنا مرتدٍ نظاراتي وأدخّن البايب بينما أنظر إلى الأفق، أو خلال جلوسي على الطاولة ورأسي متكئ على يدي وشعري ينسدل من بين أصابعي لتضفي بعداً عميقاً يتناسب مع الحكم التي أنشرها على موقعهم”.