Skip to content

قليلة حياء تبتسم

أقدمت الفتاة قليلة الحياء ربى لهانيط صباح اليوم على تحريك وجنتيها وشفتيها والمفاتن الأخرى في وجهها، لا لتمرن عضلاته، ولا كحركة عصبية لا إرادية، ولا تحت أي تهديد، بل لترسم على مُحيّاها ابتسامة كاملة عن سبق إصرار وتعمّد.

وقال الخبير الاجتماعي، عمر زغريب، إن ربى لم تضرب بابتسامتها الأخلاق والآداب العامة عرض الحائط، ولا تعدّت على حرية أولئك الذين يكرهون الابتسام فحسب “بل أظهرت وقاحة غير معهودة بدعوتها الصريحة لغمزها ومطاردتها ومغازلتها وممارسة الابتسام معها ونزع ملابسها ومعاشرتها في مخيلة الكثيرين، أو على أرض الواقع”.

ورجح عمر أن ربى تعاني من نقص ثقة حادة بنفسها، أو أنها تأخرت على الزواج، أو أنها فاجرة ترغب بعلاقة عابرة “وإلاّ، لحرصت على عدم إبداء أي تعبير بملامح وجهها يثير الانتباه واللغط”.

واعتبر عمر فعلة ربى أمراً غريباً على مجتمعنا لا يجوز التهاون معها بأي شكل من الأشكال “لأن السكوت على ذلك قد يشجعها على القيام بأعمال أكثر بذاءة في المستقبل، مثل رفع عينها للنظر في وجه الناس، أو الضحك، أو، لا سمح الله، مصافحة الشباب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

مدير يواظب على قرص موظفاته ليتأكد من صيامهن

image_post

واظب السيد المدير زهير أمرودي منذ بداية الشهر الفضيل على قرص الموظفات في شركته للتأكد من صيامهنَّ وعدم تناولهن الطعام أو الشراب خلال النهار.

 

وأكّد السيد زهير أنَّ الاختبار الذي يجريه لا يقتصر على قرص الأصابع “فهذه طريقة بدائية يتّبعها الأطفال والهواة، أما فحصي، فهو مطوّل ويشمل تحسّس طراوة وليونة كافة الأعضاء حتى أقيس نسب المياه في مختلف مناطق جسم الموظفة وأحدّد موعد آخر وجبة تناولتها للتأكد من صحة صيامها”.

 

ولم يخفِ زهير أن طريقته واجهت الكثير من الانتقادات “فقد بكت الكثيرات منهن وغادرن عملهن، وصرخت أخريات في وجهي، فيما رفعت بعضهن القضايا علي بدل أن يشكرنني على اهتمامي بمصالحهن، وخوفي عليهنَّ لدرجة اختياري إحداهنَّ يومياً بشكل عشوائي لألحق بها إلى منزلها ثمَّ أراقبها حتى أذان المغرب، دون أن أكتفي بالتأكد من حسن سلوكها خلال ساعات الدوام فحسب”.

 

وأضاف “ما دمن يتحسسن إلى هذه الدرجة، كان بإمكانهن ارتداء ملابس أقل لأتمكن من تفحصهنَّ عن بعدٍ دون الحاجة للمسهنَّ، أما الآن، لن تحصل أي منهن على علاوة أو ترقية، وسأفصلهن وأعطيهن كتب خبرة تشوه سيرتهن العملية، لتدفع الكافرات المفطرات ثمن تمنعهن عن قرصاتي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عائلة وطنية تتوقف عن دفع راتب الخادمة بعد اكتشافها أنها تحول النقود للخارج

image_post

قررت عائلة السيّد بديع مدمّس قطع راتب خادمتهم، بعد ضبطها وهي تُهرّب ما تبقى منه خارج البلاد، وذلك انطلاقاً من حسهم الوطني وحرصهم على اقتصاد البلاد ومواردها الماليّة.

وقال بديع إنّ خادمته اقترفت جُرماً لا يُغتفر وخيانة عُظمى بحقّ البلاد التي احتضنتها ووفّرت لها فُرصة عمل ثمينة “يا لها من جاحدة ناكرة للمعروف عديمة إحساس، كيف تقبل على نفسها أن تُنفق على عائلتها في الخارج بدلاً من التبرّع لفقراء بلادنا؟ ألا تعلم أنّ اقتصادنا يُعاني من الانكماش والركود وأن لدينا مديونيّة كبيرة وبحاجة ماسة للعملة الصعبة؟”.

وأكّد بديع أنّه اتخذ كُل الاحتياطات اللازمة لمنع الخادمة من تحويل الأموال للخارج “أعطيتها راتباً ضئيلاً، ولم أتكفّل بمصاريف طعامها ولباسها وبقيّة الأشياء التي تحتاجها كي تضطر لإنفاق كُل راتبها لسد رمقها، إلا أنها التفت بكل خبث على جميع تلك الإجراءات بتطبيق خُطّة للتقشّف، فكانت لا تشتري أي شيء، وتأكل خلسةً بقايا الطعام البائت المُعد للرمي في القُمامة، لتوفر القليل من الفكّة وترسلها لأولادها في الخارج”.

وبيّن بديع أنه لن يكتفي بقطع راتب الخادمة، وسيتخذ إجراءات لإجبارها على تعويض المبالغ التي هرّبتها خارج البلاد “سأقوم بتأجيرها للجيران لتعمل عندهم لحسابي، وأُصادر ممتلكاتها من ملابس وخاتم زواج وحقيبة سفر وأبيعها، وإن لم يفِ ثمنها المبلغ الذي حوّلته قد ألجأ لبيع كليتها أو قرنيتها”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).