أقدمت الفتاة قليلة الحياء ربى لهانيط صباح اليوم على تحريك وجنتيها وشفتيها والمفاتن الأخرى في وجهها، لا لتمرن عضلاته، ولا كحركة عصبية لا إرادية، ولا تحت أي تهديد، بل لترسم على مُحيّاها ابتسامة كاملة عن سبق إصرار وتعمّد.

وقال الخبير الاجتماعي، عمر زغريب، إن ربى لم تضرب بابتسامتها الأخلاق والآداب العامة عرض الحائط، ولا تعدّت على حرية أولئك الذين يكرهون الابتسام فحسب “بل أظهرت وقاحة غير معهودة بدعوتها الصريحة لغمزها ومطاردتها ومغازلتها وممارسة الابتسام معها ونزع ملابسها ومعاشرتها في مخيلة الكثيرين، أو على أرض الواقع”.

ورجح عمر أن ربى تعاني من نقص ثقة حادة بنفسها، أو أنها تأخرت على الزواج، أو أنها فاجرة ترغب بعلاقة عابرة “وإلاّ، لحرصت على عدم إبداء أي تعبير بملامح وجهها يثير الانتباه واللغط”.

واعتبر عمر فعلة ربى أمراً غريباً على مجتمعنا لا يجوز التهاون معها بأي شكل من الأشكال “لأن السكوت على ذلك قد يشجعها على القيام بأعمال أكثر بذاءة في المستقبل، مثل رفع عينها للنظر في وجه الناس، أو الضحك، أو، لا سمح الله، مصافحة الشباب”.

مقالات ذات صلة