قدّمت الحكومة الأردنيّة استقالتها ظُهر اليوم، ليتكبّد الشعب مزيداً من الأعباء ويدفع رواتب تقاعدية مدى الحياة لوزرائها، عقاباً منها لتطاوله على مقامها السامي وجرأته برفض قراراتها الاقتصادية.

 

وقال رئيس الوزراء المخلوع هاني المُلقي إنّ المواطنين لم يتركوا له خياراً آخر سوى اتخاذ هذه الخطوة “كان بإمكاني المُغادرة بعد اليوم الأوّل من استلامي الوزارة، لكنني آثرت البقاء بعض الوقت لأحلّل راتبي التقاعدي على عكس معظم الحكومات السابقة، أما وقد بلغت بهم الوقاحة أن ينزلوا إلى الشارع احتجاجاً على قراراتي، فإنني أفضّل مغادرة المنصب والاستجمام على حسابهم، وإسداء النصح للحكومات المقبلة حول الطرق التي نجحت في رفع الضرائب عليهم”.

 

وأكّد المخلوع أنّ عقاب الشعب لن يقتصر على الرواتب التقاعدية فحسب “سيشعر المواطنون بالندم أكثر فأكثر عندما يستمرون هُم وأولادهم بتغطية تكاليف الحرس والمرافقين ومصاريف رعايتي الصحيّة في مُستشفيات الخمس نجوم خارج البلاد، فيمد الله بعمري وأستمر بأخذ أموالهم”.

 

وأشار المخلوع إلى أنه يتطلع قدماً للمستقبل بعد التقاعد “ما علي سوى إضافة وظيفة رئيس الوزراء إلى سيرتي الذاتية، لأدخل مجلس الأعيان وتتهافت علي كبرى الشركات وترجوني قبول منصب رئيس مجلس إدارتها بمكافآت عالية جداً، وأوظف أولادي فيها أو في الهيئات المُستقلّة أو مراكز التخطيط الاستراتيجي”.

مقالات ذات صلة