منافسة حادة في الانتخابات السورية بين الأسد | شبكة الحدود Skip to content

منافسة حادة في الانتخابات السورية بين الأسد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأولى، تشهد الساحة السياسية السورية منافسة حادة ما بين الأسد على عرش المملكة. ويعتبر النموذج الديموقراطي السوري فريداً من نوعه كونه يوفر مجالاً للمواطنين للمشاركة في اختيار ولي العهد عبر انتخابات شفافة تشمل جميع مؤيدي الأسد القاطنين في المناطق المؤيدة له والواقعة تحت سيطرة الجيش النظامي.

من جهة أخرى, يتوقع مراقبون ارتفاع نسب المشاركة في الدورة الانتخابية القادمة. ويعزى هذا الارتفاع نظراً لانخفاض معدلات المعارضة  بعد أن قام المعارضون بالموت أو الاختفاء أو الاعتقال أو الهجرة أو اللجوء. وعلى الرغم من ذلك، فإن ذلك لم يكن كفيلاً بالتخفيف من حدة المنافسة في هذه الدورة بين الأسد في هذه الانتخابات.

وتشهد حملة أحد المرشحين، بشار الأسد، لافتات متنوعة منتشرة في جميع أنحاء أنقاض سوريا، لفترة ولاية عهد جديدة، كي يقوم بإكمال مسيرته في إعمار سوريا بعد عمليات الهدم بهدف إعادة التصميم “الرينوفيشن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

صدر كنافة يتصدر نتائج المصالحة الفلسطينية الفلسطينية

image_post

عمت الأراضي الفلسطينية (المحتلة وشبه المحتلة) موجة عارمة من السعادة اجتاحت المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وجموع الفلسطينيين المتواجدين على الحواجز ما بينهم. واجتاحت جموع فلسطينية ساحات رام الله فرحة بعد الإعلان عن البدء بصنع أكبر صدر كنافة  في ما تبقى من البلاد احتفالاً بالمصالحة الفلسطينية الأخيرة.
وبعيد الإعلان عن القرار، خرجت بعض التظاهرات في نابلس احتجاجا على مشروع “أكبر صدر كنافة” والذي لم يكن من موطنه الأصلي. وندد المتظاهرون بعدم استشارة بلدية نابلس بمقادير وطريقة صنع الكنافة، الأمر الذي يخرق حقوق الملكية الفكرية التي يمتلكها سكان المدينة على هذا النوع من الحلويات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أربعة إرهابيين يمثلون أمام محكمة أمن الدولة بعد رمي ألعاب نارية في جبل الحسين

image_post

قامت السلطات الأردنية صباح اليوم بتحويل مجموعة من أطفال جبل الحسين إلى محكمة أمن الدولة بعدما ثبت تورطهم بمجموعة من الأعمال الإرهابية المتنوعة. ويواجه أربعة أطفال تهماً تتعلق بالإرهاب على خلفية استخدامهم للألعاب النارية، الأمر الذي روع سكان العمارة وهو الذي يعتبر عملا إرهابيا في نص القانون الجديد، بالإضافة الى إيقاظ جارهم أبو محمد من قيلولة بعد الظهر.

وتواجه مجموعة من الشبان تهماً مشابهة على خلفية إلقائهم أعقاب سجائر في الحارة، وذلك بحسب القانون الذي شمل الإضرار بالبيئة كنشاط إرهابي. ويرى مراقبون أن نجاح الأردن على صعيد تشكيل واحة الأمن والأمان أدى على مدى السنوات الماضية إلى اختفاء الإرهاب بمعناه التقليدي، الأمر الذي دفع بالمشرع الأردني إلى صياغة هذا القانون الجديد.

يذكر أن الإرهاب بمعناه التقليدي كالتفجير والاختطاف واستخدام السلاح غير المرخص لم يعد موجوداً في البلاد، خاصة بعدما تحولت مدينة معان إلى ملتقى ثقافي خالٍ من العنف. ومن هنا، يساهم القانون الجديد في رفد محكمة أمن الدولة بالزبائن.