أكدت إسرائيل أنها أقدمت على قتل المسعفة الفلسطينية رزان نجار، لتثبت عدم استهدافها للصحفيين وحدهم، مشيرة إلى أنه لم يعد للمجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والرأي أي حجة لمهاجمتها واتهامها بعدم المساواة.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن عدة الإسعاف التي استعملتها رزان أخطر بكثير من الصحفيين وكاميراتهم وتقاريرهم “فهؤلاء يلتقطون لنا صوراً وفيديوهات ويكتبون بضع كلمات ليفضحونا أمام المجتمع الدولي ويشعروه بالحرج من الاستمرار بدعمنا، أما رزان، فقد كانت تعالج المصابين ليبقوا على قيد الحياة ويقفوا على أرجلهم مرة أخرى، فيعودون لمقاومتنا، فنطلق النار عليهم، فيسارع الصحفيون لتغطية الخبر، إن جريمة رزان أكثر خطورة من الصحفيين بما لا يقارن”.

 

وأوضح أفيغدور أن رزان، إلى جانب ما شكّلته من تهديد أمني، فقد كانت تهديداً اقتصاديا كذلك “كم من رصاصات مقاتلينا وذخيرتهم ضاعت هباء بسبب تطوعها لإنقاذ المصابين، وكأن ما ننفقه على جنودنا وتدريبهم على اصطياد الفلسطينيين وقتلهم مال حرام”.

 

من جانبه، أكد الخبير الإسرائيلي شلمونو دبرمان أنه من الأولى لوم رزان ومحاسبة من سمح لها بالخروج من المنزل قبل كيل الاتهامات لإسرائيل، مؤكداً أن الله تعالى قال للنساء {وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} وأنه توجه للرجال آمراً {لا تُخرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ} “لذا، كان حريّاً بها البقاء في بيتها والاكتفاء بمتابعة ما يجري لإخوتها عبر التلفاز والدعاء لهم، كما يفعل العالم”.

مقالات ذات صلة