أكّدت سيدة المجتمع كُ.أُ. ضرورة توفير خادمة لكل امرأة، باعتبارها إحدى أهم أدوات مساعدة النساء وتمكينهنّ في المجتمع.

وقالت كُ.أُ. إن الخادمة باتت حاجةً مُلحّة لأي امرأة مُتحرّرة وعصريّة “يجب أن يعمل الجميع لراحتها لتتمكّن من اللحاق بركب المجتمعات المتحضّرة، فالمرأة العربية نصف مجتمعها، وبصفتها عربية، فهي من خير أمّة أُخرجت للناس، ومن غير المعقول أن تنشغل بأعمال منزلية وضيعة”.

وأضافت “لطالما عانت النساء أصنافاً من العبوديّة والاضطهاد والقهر، فأُجبرنا على التنظيف والكوي وإعداد القهوة وتربية الأطفال. آن الأوان لوضع حدٍّ لهذه المهزلة، علينا العثور على شيءٍ ينوب عنّا بتحمّل تلك المشاق لتحقيق المساواة. لن نسكت، لن نرضخ، حتى تتحقّق مطالبنا بإحضار خادمات نُجبرهن على التنظيف والكوي وإعداد القهوة وتربية الأطفال”.

وشدّدت كُ.أُ. على استحالة مطالبة الرجال بمساعدة النساء في الأعمال المنزلية “فالرجل شريكنا، وكرامته من كرامتنا، وأنا لا أرضى له ما لا أرضاه لنفسي. وحتى لو وافق على ذلك، فهو لن يقوم بأدائها كما يجب، لأن هذه الأعمال من اختصاص الجنسيات الأقل شأناً”.

وناشدت كُ.أُ. الحكومة بالعمل على توفير لخادمات للنساء والتوقف عن التمييز النوعي الصارخ الذي تنتهجه الدولة ضدهنّ “عليكم تخفيض الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على استيرادهنّ وتسهيل عمليات البيع والشراء ودعم أسعارهنّ لنتمكن من الحصول عليهن بأسعار رمزية، فنغدو أميرات في بيوتنا، وتثبتون من جانبكم أنكم تربّيتم على أيدي ملكات ;)”.

مقالات ذات صلة