يدرس الشاب اللبناني شادي اللؤُّز ارتكاب جريمة أو جريمتيّ حرب مُعتبرتين، أملاً بأن يساعده ذلك في كسر حلقة الحكم الضيقة وتحقيق حضور على الساحة السياسية، والحصول على منصب سياسي يؤمّن به مستقبله ومستقبل الأجيال المقبلة التي سيُنجبها.

 

واعتبر شادي ارتكاب جرائم حرب مؤهلاً يجب توفره بالسياسي اللبناني “وإلا، سينتهي به المطاف رئيساً لبلدية بأحسن الأحوال. وفيما يتعلق بالنشاط السياسي والعمل التطوعي والانخراط في الحراكات المدنية، فهي سبلٌ تُفضي إلى السجن، على عكس النجاح الذي يحققه الناشطون بها في الدول الأخرى”.

 

وأضاف “ساق الله أيام زمان، كان المرء يستطيع اغتيال الرئيس ليحلّ مكانه، أما الآن، فالأمر أعقد بكثير، وصارت جريمة الحرب ضرورة لإثبات النفس أمام مجرمي الحرب الكبار وبرهاناً على الجدية والقدرة على اتخاذ قراراتٍ صعبة، لكن مع ضرورة تجنب مواجهتهم بشكل مباشر كما فعل أحمد الأسير”.

 

وتحدى شادي بأنه لن يتراجع عن سعيه إلى الوصول لما حققه هؤلاء الذين يمسكون مقاليد الدولة “فأنا مثلهم ابن طائفة، والسلاح متوفر والحمد لله، والدول الصديقة لا تقصّر معنا أبداً. سأجنّد العاطلين عن العمل ليفجّروا جامعاً أو كنيسةً أو مخيماً، فأشغل الرأي العام وأكوّن قاعدة جماهيرية أؤسس بها حركة قومية دينية تدعمني مهما فعلت، نعم، سيصبح لي وزنٌ أفاوض به على منصب في الحكومة أو عضويةٍ في مجلس النواب، حتى لو اقتضى ذلك أن أبيد منطقةً بأكملها أو أتعاون مع العدو لأساعده على اجتياح لبنان”.

مقالات ذات صلة