أربعة إرهابيين يمثلون أمام محكمة أمن الدولة بعد رمي ألعاب نارية في جبل الحسين | شبكة الحدود Skip to content

أربعة إرهابيين يمثلون أمام محكمة أمن الدولة بعد رمي ألعاب نارية في جبل الحسين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت السلطات الأردنية صباح اليوم بتحويل مجموعة من أطفال جبل الحسين إلى محكمة أمن الدولة بعدما ثبت تورطهم بمجموعة من الأعمال الإرهابية المتنوعة. ويواجه أربعة أطفال تهماً تتعلق بالإرهاب على خلفية استخدامهم للألعاب النارية، الأمر الذي روع سكان العمارة وهو الذي يعتبر عملا إرهابيا في نص القانون الجديد، بالإضافة الى إيقاظ جارهم أبو محمد من قيلولة بعد الظهر.

وتواجه مجموعة من الشبان تهماً مشابهة على خلفية إلقائهم أعقاب سجائر في الحارة، وذلك بحسب القانون الذي شمل الإضرار بالبيئة كنشاط إرهابي. ويرى مراقبون أن نجاح الأردن على صعيد تشكيل واحة الأمن والأمان أدى على مدى السنوات الماضية إلى اختفاء الإرهاب بمعناه التقليدي، الأمر الذي دفع بالمشرع الأردني إلى صياغة هذا القانون الجديد.

يذكر أن الإرهاب بمعناه التقليدي كالتفجير والاختطاف واستخدام السلاح غير المرخص لم يعد موجوداً في البلاد، خاصة بعدما تحولت مدينة معان إلى ملتقى ثقافي خالٍ من العنف. ومن هنا، يساهم القانون الجديد في رفد محكمة أمن الدولة بالزبائن.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحدود تمتنع عن رفض التبرعات العينية والنقدية من الجهات المختصة

image_post

علمت مصادر مقربة جدا من الهيئة الإدارية لموقع الحدود الإخباري بأن الحدود امتنعت وبشكل فاعل عن رفض التبرعات العينية والنقدية من أي من الجهات. وأكدت المصادر المقربة جدا جدا من الحدود، لدرجة التماهي، أن الحدود قد قامت بالفعل بالامتناع عن رفض أحد التبرعات من جهة أوروبية مشبوهة مؤخرا.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الجهة الأوروبية المذكورة هي “المؤسسة الأوروبية للديمقراطية” والمعروف عنها تقديم تبرعات مادية (يورو ودولار) وعينية (أجبان وألبان، شوكولا، خيم، أحذية) من أجل المساس والزعزعة والعبث عن طريق إظهار الرأي الآخر، الذي غالبا ما يؤثر سلبا على الوضع الراهن.

وفي مقابلة مع أحد القائمين على موقع الحدود أكد “إننا نعلن تمسكنا الثابت والصارم بهذا الموقف. لن نتزحزح عن ثوابتنا ومبادئنا مهما كلف ذلك الإتحاد الأوروبي”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

“إسرائيل” تفوز بعطاء جديد ضمن مشروع إعادة تصميم فلسطين

image_post

الجانب غير المحتل من القدس  فازت إسرائيل، الشركة الأميركية الرائدة في مجال الحلول الهندسية والدفاعية في الشرق الأوسط، بعطاء جديد ضمن مشروع إعادة تصميم الشوارع والمدن في فلسطين بحسب بيان أصدرته السلطة الفلسطينية. وبررت السلطة الفلسطينية طرحها للعطاء بانشغالها بالمفاوضات الجارية بين السيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن من جهة، ودحلان من جهة أخرى.

وتعتبر إسرائيل من أقوى الشركات في مجال إعادة تصميم المدن إقليمياً، حيث استعانت بها كل من سوريا ولبنان ومصر وإيران في عدة مناسبات خلال العقود الماضية، قبل أن تبدأ الدول بالاستعانة بالمهارات المحلية التي أثبتت قدرتها في هذا المجال، كما هو الحال في كل من سوريا ومصر والعراق في الوقت الراهن.

وعزا محللون فوز الشركة الكاسح بالعطاء إلى الخطط المدروسة التي قدمتها الشركة للمنطقة لسنوات، في ظل فشل الحملة الفنية التي يشنها السيد رئيس السلطة الفلسطينية القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن لترتيب ما تبقى من البيت الداخلي، والتي وصفت “بالعبثية” و”بافتقارها للنضوج السياسي والفكري والجنسي والإيديولوجي”.

ويتم تنفيذ العطاء بينما يقوم الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بإجراء سلسلة اجتماعات يناقشون فيها وقع عبثية الفن المعاصر في وجه التحديات الإقليمية والاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع، تحت عنوان “ما بعد، ما بعد الحداثة: مصير العمل الفني المعاصر في عصر الإنتاج بالجملة”.