رفضت سيارة إسعاف تغيير مسربها وفتح الطريق أمام الشاب منيع الشقلب ليستطيع المرور بسيارته مُسرعاً إلى بيته، كي لا يتأخّر عن مائدة الإفطار ويبرد الطعام عليها.

وقال منيع إنه حاول مراراً إفهام سائق سيارة الإسعاف بأن لديه حالة طارئة “أطلقت زامور سيارتي وأضواءها ولوّحت له بيدي وصرخت من شباك سيارتي علّه يخجل من نفسه ويُفسح لي المجال للمرور وتخطّي تلك الأزمة الخانقة، لكنه تجاهلني تماماً وأخذ يُناكفني بصوت سيارته وأضوائها ليُغيظني”.

وأضاف “رغم أنّ كثيراً من السائقين غيّروا مساربهم ليُفسحوا المجال لسيارة الإسعاف، إلا أنّ سائقها كان أنانياً للغاية وتصرّف كأن الشارع ملك أبيه، فلم يُفسح المجال ولو لسيارة واحدة خلفه، وسبقني بقطع إشارة حمراء وتجاوز السيارات الأخرى والقيادة بعكس السير، ولم أتمكّن من تجاوزه إلا عند باب المُستشفى، بعد فوات الأذان”.

وطالب منيع إدارة المُستشفى والمريض الذي كان يُنقل بسيارة الإسعاف بتعويضه عن الأضرارٍ البالغة التي سبّبوها له “لقد فاتني موعد مُسلسلي المُفضّل واضطررت لمُشاهدته على الإنترنت مستهلكاً الكثير من جيجابايتاتي، فضلاً عن تناول أفراد العائلة الطعام بدوني، ودون أن يتركوا لي ما يكفي لملء بطني، حتى أنَّ أخي حمودة الصغير أكل قطعة اللحم المُفضّلة لدي”.

مقالات ذات صلة