فيلم "حلاوة الروح" يحظى بدرع المنع من العرض في مهرجان السينما المصرية | شبكة الحدود Skip to content

فيلم “حلاوة الروح” يحظى بدرع المنع من العرض في مهرجان السينما المصرية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حاز “الفيلم” المصري “حلاوة الروح” على درع “المنع من العرض في السينمات المصرية”، وهي أعلى فئة من جوائز الأفلام في مصر وتحظى بمتابعة واهتمام محلي وعالمي. ويقوم مجلس الوزراء بمنح الجائزة للأفلام الأكثر مناسبة للعرض في خصوصية المنازل بدلاً من عرضها في السينما، نظرا لما  تحتاجه من تركيز وتخيل عميقين في وضعيات معينة، بحيث تكون غير مناسبة للعروض العامة.

وتدور أحداث الفيلم الفائز لهذا العام عن قصة “مغنية” لبنانية صارخة الجمال ومخرج ومنتج مصريين في محاولتهم لسرقة فيلم إيطالي كلاسيكي. ولاقى الفيلم إقبالا شعبيا، حيث كانت مهارات البطلة في التمثيل والإيحاء من أهم عوامل شد الانتباه للعمل على المستويين الشعبي والرسمي.

وبعد صدور القرار، توجه وفد شعبي إلى رئاسة الوزراء للتعبير عن الترحيب بالقرار. وأكد أعضاء من الوفد “أن الحكومة،  وعبر منح الدرع تحدد لمحبي السينما الأفلام التي تستحق المشاهدة حقاً، بدلا من الغوص في كامل الإنتاج السينمائي العربي”.

يذكر أن العادة درجت في مصر على منح الدرع للأفلام التي تحمل رسالة فكرية أو سياسية أو اجتماعية، كما فيلم “درب الهوى” الذي حاز على الدرع إبان عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

لكن مراقبين يرون أن الإقبال الشعبي على مشاهدة الأفلام التي تحظى بالدرع، ونهج الديمقراطية العسكرية التقدمي، دفعا برئاسة الوزراء لمنح الدرع للمزيد من الأفلام بغض النظر عن رسالتها. وباتت الحكومة المصرية الآن تمنح الدرع لأفلام من أنواع أخرى، كتلك التي تمتاز بجودة الإقتباس أو تعرض جانبا جذابا من الحضور الإنساني ك”حلاوة الروح”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أمنستي تندد بامتناع شركات التأمين عن إشراك أعضاء جبهة النصرة

image_post

في انتهاك آخر لحقوق الإنسان في سوريا قامت شركة تأمين سورية برفض ٩ طلبات تأمين على الحياة تم تقديمها الشهر الماضي للجان المختصة. وعلى الرغم من أن الحالة الصحية للمتقدمين ممتازة ولا ينقص أحدهم أية أذرع ولم يفجر أي منهم نفسه من قبل، لكن الشركة امتنعت عن تأمين أي منهم.

وتقدمت مجموعة من المتضررين بشكوى لمركز حماية حقوق مصابي السكري نظرا لاعتقادهم بأن إصابتهم بالسكري هي التي أثرت على قرار اللجان برفض طلباتهم. وبحسب أبو مصعب العراقي، المنسق العام لحملة “تأمين بس لمين ومين”،  “لقد تواصلنا مع مجموعة كبيرة من المتضررين، إن المشترك بين هذه الحالات هو كون أصحاب الطلبات من المنتمين للتنظيمات الجهادية وليس إصابتهم بالسكري”.

وبحسب المتحدث باسم فريق الدفاع عن شركات التأمين، فإن “شركات التأمين اعتذرت عن قبول هذه الطلبات نظرا للصعوبة التقنية التي ستواجهها عند القيام بتركيب أحجية  “puzzle” من أعضائهم بعد قيامهم بتفجير أنفسهم”.

من جهة أخرى أكدت أمنستي إنترناشونال في تقريرها الصادر البارحة أن “[أمنستي] ترفض بشكل تام أي نوع من أنواع التمييز بين فرد وآخر، إلا بالتقوى”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الصندوق الأسود للحكومة الأردنية قد يكشف سبب سقوط الإقتصاد الأردني

image_post

تمكن فريق من الباحثين من العثور على الصندوق الأسود للحكومة الأردنية بعد عمليات بحث استمرت لعقود. ومن المتوقع أن يسهم العثور على الصندوق الأسود في تسليط الضوء على الغموض الذي يكتنف كيفية اتخاذ القرارات من قبل الحكومة الأردنية والمنطق الكامن وراءها.

 

وعلى الفور، باشر الخبراء المختصون بتحليل البيانات المسجلة في الصندوق لكشف الظروف التي تدفع بالحكومة لاتخاذ قرارات لطالما أربكت المراقبين. ومن ضمن هذه الألغاز رفع الضرائب على السجائر، ومن ثم خفضها، ومن ثم رفعها مجدداً، أو قرارات التضييق على الناشطين السلميين بدلاً من السلفيين الجهاديين، أو أسرار استحالة الإبقاء على المشارط والمعدات الطبية خارج أجسام المرضى في المستشفيات الحكومية.

من جانبه أكد المتحدث باسم الحكومة أن “البيانات التي تم العثور عليها في الصندوق مختلفة وبعضها حساس للغاية ولا يمكن الإفصاح عنه للعامة، وبالتالي، فإن اجتماعاً وزارياً خاصاً سيعقد لتحديد المعلومات التي سيتم حجبها، بحيث يتم الاحتفاظ بهذه المعلومات في صندوق أسود آخر لن يتم الإعلان عن موقعه”.