بنيامين نتانياهو يؤكد وقوفه مع حل الدولة الفلسطينية الواحدة | شبكة الحدود

بنيامين نتانياهو يؤكد وقوفه مع حل الدولة الفلسطينية الواحدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على كلٍ من السيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن، وغريمه محمود دحلان (فقط لا غير)، ترتيب مجموعة من اللقاءات المنفردة والمشتركة للتوصل لحل شامل وعادل للخلاف فيما بينهما. وأكد بنيامين “ترتبط دولة إسرائيل بعلاقات ثنائية ممتازة مع كل من الرجلين اللذين قدما الكثير لإسرائيل عبر السنوات الطويلة” وأضاف “يحزننا أن نرى هكذا خلافات وقد وجدت طريقها إلى معسكرنا/حلفائنا/أصدقائنا..”.

وقبيل هذه التصريحات، أفادت مصادر عالية المستوى ومقربة من السلطة الفلسطينية أن هنالك توجهاً لبدء محادثات مصالحة ما بين دحلان والسيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن. وتكمن أهمية هذه الجولة من المحادثات في كونها خطوة أساسية باتجاه بدء محادثات بين سلطة غزة والضفة الغربية، وذلك تحضيراً لمباحثات السلام.

وتواجه هذه المحادثات بين الرجلين عقبات عدة من بينها تفاصيل تقسيم أراضي الضفة الغربية فيما بين دحلان والسيد الرئيس القائد الرمز الأخ المناضل محمود عباس أبو مازن. ويرى مراقبون أن الخلافات بين القائدين باتت كبيرة ومعقدة بحيث لا تتسع دولة الضفة بأكملها (والبالغة ٥٠٪ من ٢٢٪ من أراضي فلسطين التاريخية مقسمة على ثلاثة كنتونات منفصلة) لهما معاً.

 

القضاء المصري يعفو عن ٩٢ مليون مصري من حكم الإعدام

image_post

في بادرة جديدة من الحكم العسكري المصري، قامت المحكمة العليا في مصر بالعفو عن ٩١،٩٩٩،٤٧٢ مصرياً من حكم الإعدام. ويواجه ما لا يزيد عن بضعِ مئات من المصريين أحكاما بالإعدام شنقا لإدانتهم بتهم متنوعة تشمل الحؤول دون تقبيل جزمة السيسي ومحاولة سرقة جزمته من متحف التراث العالمي.

يذكر أن العفو اتسع ليشمل  ٩١،٩ مليون مصري تم العفو عنهم، وهم بالتالي ليسوا نزلاء في أي من سجون مصر. وعلى الرغم من أن ١٠٠٠ منهم على الأقل قاموا بالاحتجاج ضد وجود حكم عسكري، إلا أن القضاء المصري لم يدن أياً منهم نظرا لعدم توفر الأدلة القاطعة.

ويتساءل مراقبون وكتاب وقراء وأصدقاء عن التسارع، وليس التسرع، في إيقاع هذه المحاكمات العادلة والنزيهة، خاصة أن مسلسل محاكمتي الرئيسين المخلوعين مبارك ومرسي لم يشهد أي إعدامات تذكر.

قوات الدرك تحيي ذكرى إغلاق دوار الداخلية

image_post

مراسلنا محمد التراكية

توجهت مساء الأمس مرتبات من الدرك الى دوار الداخلية لإحياء ذكرى إغلاقه والتي تصادف ال24 من آذار. وجاءت الاحتفالية للسنة الخامسة  على التوالي وتخللتها فعاليات مسرحية وموسيقية مثل الدق على الأدرع والاصطفاف فى دوائر، فى ظل تواجد حراكي خفيف لم يعكر صفو الأجواء البهيجة.

و لم يوضح المتحدث باسم الدرك إذا ما كانت لديهم النية بالمبيت على الدوار، مكتفياً بالتأكيد بآن الدرك لن يسمح لأحد بالوصول إليه، وتعذر على مراسل الحدود تحديد هوية الأشخاص الراغبين بالوصول الى الدوار في الأساس، وذلك نظرا لعزوف الناس عنه بسبب الأزمات المرورية الخانقة.

وأهاب الأمن العام بالمواطنين تجنب الدوار لتلافي الازدحامات المرورية أو استنشاق الغاز المسيل للدموع، والذي يعد من تقاليد الدرك فى مثل هذه الاحتفالات. وتتخلل احتفالات الدرك عادة مشاهد للدموع المنهمرة من أعين المواطنين فرحا بأجواء الأمن والأمان.