القضاء المصري يعفو عن ٩٢ مليون مصري من حكم الإعدام | شبكة الحدود

القضاء المصري يعفو عن ٩٢ مليون مصري من حكم الإعدام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في بادرة جديدة من الحكم العسكري المصري، قامت المحكمة العليا في مصر بالعفو عن ٩١،٩٩٩،٤٧٢ مصرياً من حكم الإعدام. ويواجه ما لا يزيد عن بضعِ مئات من المصريين أحكاما بالإعدام شنقا لإدانتهم بتهم متنوعة تشمل الحؤول دون تقبيل جزمة السيسي ومحاولة سرقة جزمته من متحف التراث العالمي.

يذكر أن العفو اتسع ليشمل  ٩١،٩ مليون مصري تم العفو عنهم، وهم بالتالي ليسوا نزلاء في أي من سجون مصر. وعلى الرغم من أن ١٠٠٠ منهم على الأقل قاموا بالاحتجاج ضد وجود حكم عسكري، إلا أن القضاء المصري لم يدن أياً منهم نظرا لعدم توفر الأدلة القاطعة.

ويتساءل مراقبون وكتاب وقراء وأصدقاء عن التسارع، وليس التسرع، في إيقاع هذه المحاكمات العادلة والنزيهة، خاصة أن مسلسل محاكمتي الرئيسين المخلوعين مبارك ومرسي لم يشهد أي إعدامات تذكر.

قوات الدرك تحيي ذكرى إغلاق دوار الداخلية

image_post

مراسلنا محمد التراكية

توجهت مساء الأمس مرتبات من الدرك الى دوار الداخلية لإحياء ذكرى إغلاقه والتي تصادف ال24 من آذار. وجاءت الاحتفالية للسنة الخامسة  على التوالي وتخللتها فعاليات مسرحية وموسيقية مثل الدق على الأدرع والاصطفاف فى دوائر، فى ظل تواجد حراكي خفيف لم يعكر صفو الأجواء البهيجة.

و لم يوضح المتحدث باسم الدرك إذا ما كانت لديهم النية بالمبيت على الدوار، مكتفياً بالتأكيد بآن الدرك لن يسمح لأحد بالوصول إليه، وتعذر على مراسل الحدود تحديد هوية الأشخاص الراغبين بالوصول الى الدوار في الأساس، وذلك نظرا لعزوف الناس عنه بسبب الأزمات المرورية الخانقة.

وأهاب الأمن العام بالمواطنين تجنب الدوار لتلافي الازدحامات المرورية أو استنشاق الغاز المسيل للدموع، والذي يعد من تقاليد الدرك فى مثل هذه الاحتفالات. وتتخلل احتفالات الدرك عادة مشاهد للدموع المنهمرة من أعين المواطنين فرحا بأجواء الأمن والأمان.

وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تفتتح معهداً للرقص في العتمة

image_post

قام المعارض اليساري السابق والوزير الحالي خالد الكلالدة بافتتاح معهد جديد للتدريب على الرقص في العتمة بالقرب من دوار باريس في اللويبدة. وأشار الكلالدة إلى أن المعهد سيخصص لمساعدة المعارضة والحراكيين على تطوير مختلف رقصاتهم التي يقومون بها في العتمة من تسحيج أو دبكة أو دحية. “يأتي هذا المعهد لمساعدة المعارضين والحراكيين على الاستمرار في تقليد قديم جداً من الرقص في الظلام ودون معرفة أحد. هذه الرقصات صعبة فعلاً ولطالما تسببت في إصطدام العديد منهم ببعضهم البعض”.

وأوضح المهندس المشرف على بناء المعهد أن خطة بناء المعهد استفادت كثيراً من تجربة مشروع “سكن كريم لعيش كريم”. وأضاف: “واجهنا تحد كبير في إيجاد طريقة للحفاظ على صالات التدريب معتمة بالكامل، لكننا استفدنا من فكرة سكن كريم، ولم نمد المبنى بالكهرباء أساساً”.

يأتي إفتتاح هذا المعهد بعد العديد من الإنتقادات التي وجهت للوزير من قبل الحراكيين، مطالبينه بالإستقالة وتسريع الإفراج عن المعتقلين وتحقيق الإصلاح والرفاه الاجتماعي وإقرار قوانين الإنتخاب والأحزاب والمطبوعات وقانون الضريبة الجديد المناسب لكل مواطن أردني، وتوفير وسائل مواصلات وتنقل عبر الزمن. ويرى العديد من المراقبين أن الوزير الحالي قد يضطر إلى الإستقالة والتحول إلى المعارضة مجدداً. وبحسب الخبير السياسي لمنطقة اللويبدة: “فإن الكلالدة يواجه خياراً صعباً، فإما أن يفتتح المعهد، أو أن يستقيل وينضم للحراكيين في أخذ الدروس في هذا المعهد. الخيار صعب لكن المهم أن المعهد افتتح بعون الله”.